ترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الثانية بعد ظهر اليوم جلسة لمجلس الوزراء في حضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء، مخصصة للبدء بدرس مشروع موازنة العام 2022، حيث سيعرض الرئيس عون ملاحظاته على المشروع وبعض النقاط التي يراها ضرورية في هذه المرحلة.
عون: وقال عون في مستهل الجلسة: المطلوب تركيز الجهود لمعالجة قضايا المواطنين المعيشية والاجتماعية التي تثقل كاهلهم وتسبب معاناة يومية لهم، ومن هنا ضرورة إيجاد الحلول المستدامة لها. ودعا لمراقبة الأسعار ومكافحة الغلاء وتطبيق القوانين ووضع الضوابط لمراقبة الأنشطة التجارية ومدى الالتزام بالاسس العلمية والقانونية لتحديد الأرباح والاسعار. كما شدد على "ضرورة إنجاز الحسابات المالية التي ما زالت قيد الإنجاز لدى ديوان المحاسبة"، مضيفة "توافقتُ مع الرئيس ميقاتي على تحديد جلسة خاصة للكهرباء يتم بموجبها إقرار خطة ووضع مشروع قانون برنامج لتنفيذها". وقال: يجب متابعة برامج دعم الاسر الأكثر فقرا والبطاقة التمويلية والعقود المشتركة المعنية باوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة فضلا عن متابعة أوضاع مراكز الرعاية الصحية وتعزيز امكانياتها لتمكينها من تقديم الخدمات الطبية اللازمة للمواطنين الذين يقصدونها وتأمين الادوية للامراض المستعصية. واضاف: يجب تفعيل ديناميكية العمل في مختلف الإدارات والمؤسسات وعودة الموظفين الى مراكز عملهم لا سيما بعد تعديل وزيادة قيمة بدل النقل اليومي ولا يجوز ان تفتح الإدارات والمؤسسات يوما او يومين والمواطنون يقصدون الإدارات العامة والمؤسسات العامة لتسيير أعمالهم من دون جدوى.
ميقاتي: وبدوره، قال ميقاتي:الإيرادات باتت توازي تقريبا النفقات مع مبلغ 7000 مليار لاحتياطي الموازنة والتوجه العام هو الاهتمام بالنواحي الاجتماعية والمعيشية وتسهيل اوضاع المواطنين وشؤونهم الصحية والرعائية. اضاف: بعد إقرار الموازنة في مجلس الوزراء سيصار الى عقد جلسات متخصصة لدرس قطاعات محددة أهمها الكهرباء والاتصالات والنفايات على ان تكون خطة التعافي الاقتصادي قد أنجزت لعرضها على مجلس الوزراء وبعد إقرارها ستعرض لنقاش واسع من مختلف الجهات المعنية. وتابع: أي عمل انقاذي يتطلب تضحيات وتعاون الجميع وهذا ما نأمله بعيدا عن السلبية والشعبوية.
قبل الجلسة: وقبل الجلسة، التقى الرئيس عون ميقاتي.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.