29 كانون الثاني 2022 | 14:24

أمن وقضاء

الأزمة المعيشية تراكم اكتظاظ السجون

الأزمة المعيشية تراكم اكتظاظ السجون

راكمت الازمة المعيشية وصعوبة الحصول على لقمة العيش نتيجة غلاء الاسعار ‏من جهة، وانعدام فرص العمل وتحول الاكثرية من المواطنين والقاطنين في لبنان ‏من لاجئين ونازحين ومقيمين غير شرعيين الى فقراء ومعوزين من جهة ثانية، في ‏عمليات الجريمة والسرقة والاخلال بالامن وأدت الى ارتفاع كبير في عدد ‏الموقوفين والمساجين، الذين ضاقت بهم السجون التي لم تعد تتسع غرفها للمزيد، ‏ما أدى الى أزمة جديدة تضاف الى الازمات التي تشهدها البلاد، والتي من شأن ‏أستمرارها دون معالجة وحل مفاقمة الاوضاع في ظل حال التفلت التي تشهدها ‏السجون كما البلاد، الامر الذي حمل وزير الداخلية بسام مولوي الى زيارة سجن ‏رومية نهاية العام والاعلان عن معالجة موضوع تأخير المحاكمات مع وزير ‏العدل. ‏

هذه المشكلة المزمنة التي كانت نقابة المحامين في بيروت اخذت على عاتقها حلها ‏إضافة الى درس موضوع العفو العام أو الجزئي في اجتماعات تعقد بين المعنيين ‏برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يعمل على تأمين الظروف السياسية ‏المؤاتية . ‏

ويلفت مولوي الىأنه "سيتم في الاغلب تخفيض السنة السجنية كما عقوبتي الاعدام ‏والمؤبد". ‏

يذكر أن كان للمجلس السابق لنقابة المحامين برئاسة النقيب ملحم خلف مبادرة في ‏هذا السياق أدت على ما قال خلف لـ"المركزية " الى إخلاء سبيل أكثر من 860 ‏سجينا في خطوة اعتبرت في حينه انجازا غير مسبوق حتى لدى الدول المتقدمة ‏خصوصا من حيث الالية التي أعتمدت التسجيل الالكتروني للمساجين ، حيث بلغ ‏عدد المسجلين يومها 5200 شخص تم وبجهد شخصي من المحامين فتح ملفات لهم ‏وتسويتها ورفعت النقابة بعد النظر في اوضاعهم 2800 منها الى القضاة الذين بتوا ‏في 775 منها وتم اخلاء سبيلهم هذا بالطبع عدا عن حملة التنطيفات والتعقيم التي ‏وفرتها النقابة لسائر السجون في لبنان وتأمين المساحيق والصابون واللوازم ‏الاخرى الكافية لقرابة السنة. ‏

وردا على سؤال يفيد خلف ان عدد المساجين يتعدى الستة الاف منهم حوالي 30 ‏في المائة من المحكومين في حين أن السبعين في المائة الاخرين هم من الموقوفين ‏وان حل الموضوع يتطلب عفوا عاما باعتباره امرا سياسيا يتطلب التوافق وهو ‏مستبعد راهنا أو خاصا يعود لوزارة العدل التي عليها اعداد ملف بالحالات ‏الانسانية والصحية والمسلكية والعمرية الموجبة ثم يتقدم وزير العدل من رئيس ‏الجمهورية بالملف ويقنعه بضرورات هذه الخطوة .‏




المركزية

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

29 كانون الثاني 2022 14:24