أفادت مصادر إعلامية جزائرية أن وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة قد يقود المرحلة الانتقالية.
وكانت وكالة "رويترز" للأنباء قد أوردت قبل أسبوعين تكهنات حول خليفة محتمل للرئيس الجزائري عبد العزيز #بوتفليقة يجري التداول به في أروقة القرار.
وأضاف المصدر أنه ومع الحالة الصحية لبوتفليقة فإن اسم المستشار الدبلوماسي #رمطان_لعمامرة يتقدم كرئيس محتمل للبلاد التي تشهد احتجاجات على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.
وشغل لعمامرة البالغ من العمر 66 عاما منصب وزير الخارجية وهو نشط على تويتر خلافا لما هو الحال بالنسبة لغالبية السياسيين الجزائريين بمن فيهم بوتفليقة.
وبحسب المصادر فإن وصول لعمامرة إلى سدة الرئاسة إن صح يرضي المحتجين في الوقت الحالي.
وتعيش الجزائر مند أكثر من أسبوعين على وقع احتجاجات شعبية سلمية رافضة لترشح بوتفليقة لعهدة خامسة ومطالبة بالتغيير والإصلاح السياسي.
كما شغل لعمامرة منصب وزير الشؤون الخارجية من 2013 إلى 2015 ثم وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي من 2015 إلى 2017.
وشغل لعمامرة أيضا منصب مفوض السلم والأمن للاتحاد الإفريقي (2008-2013) وأمينا عاما بوزارة الشؤون الخارجية (2005-2007).
وكان لعمامرة أيضا سفيرا بعدة بلدان منها الولايات المتحدة الأميركية وجيبوتي وأثيوبيا.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.