مع استمرار تعطيل التحقيقات في ملف تفجير المرفأ منذ ٢٣ كانون الاول الماضي ، تاريخ تقديم كل من النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر دعوى رد المحق العدلي طارق البيطار، نفّذ اهالي الضحايا تحركا تصعيديا بإقفالهم منذ الصباح مداخل قصر العدل في بيروت مهددين ب"تجهيز عصيان قضائي يجبر المتهمين على الخضوع للقانون".
وامتد تحرك الاهالي الى الطرقات المجاورة ل"عدلية بيروت" بقطعها بالاطارات المشتعلة وبمستوعبات النفايات"تعبيرا عن غضبنا واحاسنا بالظلم كلما تقدمت طلبات لتعطيل عمل البيطار".
واكد الاهالي وقوفهم "اكثر من اي وقت مضى وراء المحقق العدلي "داعين القضاء الى" وقف المهزلة وايجاد حل لطلبات الرد ".
واعرب الاهالي عن اتخاذهم"خطوات تصعيدية في حال الاستمرار والافلات من المحاسبة" معتبرين ان القانون "يطبق فقط على الفقراء ولن نسمح بذلك".
وكان الاهالي قد اقفلوا المدخل الشمالي الرئيسي لقصر العدل مانعين اي كان من الدخول قبل ان يتوجه وفد منهم للقاء رئبس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود الذي ابلغهم بانه يعمل على استكمال اعضاء الهيئة العامة لمحكمة التمييز للبت بالدعاوى المرفوعة امامها ذات الصلة بملف المرفأ والتي تعطلت اعمالها بعد احالة احد اعضائها على التقاعد.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.