8 كانون الثاني 2022 | 13:41

رياضة

دجوكوفيتش "سجين غرفته".. منع من التدريب ورؤية طبيب التغذية!‏

لا يزال نوفاك دجوكوفيتش، النجم الأول والأثرى في عالم كرة المضرب، محتجزا ‏لليوم الثالث على التوالي في أحد الفنادق في ملبورن، حيث يحتجز العديد من ‏المهاجرين إلى أستراليا، بانتظار أن تصدر المحكمة قراراً بشأنه، فإما تفتح له ‏الأبواب للمشاركة في بطولة أستراليا الشهيرة للتنس، أو يرحل خارج البلاد، كل ‏ذلك بسبب عدم تلقيه لقاح كورونا‎.‎

أما الجديد اليتيم الذي طرأ على قصته، التي تحولت إلى قضية عالمية بين ‏معسكرين مؤيد للحرية الشخصية، وبالتالي عدم جواز فرض اللقاح على الناس، ‏وبين معارض لذلك، فكشفته وسائل إعلام محلي‎.‎

طلب الذهاب لملعب تنس

إذ ذكرت أن دجوكوفيتش طلب التواصل مع اختصاصي التغذية، إلا أن طلبه هذا ‏رفض من قبل السلطات الأسترالية‎.‎

كما طلب كذلك، السماح له بالذهاب إلى ملعب تنس أثناء فترة احتجازه لكن هذا ‏الطلب أيضا قوبل بالرفض، ما يؤكد إلى حد بعيد كلام والدته بالأمس، بعد أنه قالت ‏إنه سجين غرفته‎!‎

تقاذف المسؤولية واللوم

وبدأ نوفاك المصنف الأول عالميا في التنس، اليوم السبت، ثالث يوم في حجز ‏سلطات الهجرة الأسترالية، بجانب اللاعبة التشيكية ريناتا فوراكوفا وسط تبادل ‏للوم بين السلطات الأسترالية في طريقة التعامل مع الإعفاء الطبي من التطعيم ضد ‏كوفيد-19‏‎.‎

فقد تنكرت الحكومة الأسترالية وحكومة ولاية فيكتوريا والاتحاد الأسترالي للتنس ‏من المسؤولية عن هذا النزاع! ما جعل الأمر مربكا بالنسبة للاعب ومحبيه على ‏السواء، لاسيما أن التطعيم ليس إجباريا في أستراليا، لكنه مطلوب في بعض ‏الأنشطة‎.‎

يشار إلى أن النجم الصربي، الذي يعارض التطعيم الإجباري، كان احتُجز في فندق ‏متواضع في ملبورن منذ الخميس، بعد إلغاء تأشيرته بسبب مشاكل تتعلق بالإعفاء ‏الطبي‎.‎

وبعيدا عن منشور قصير عبر تطبيق إنستغرام يشكر فيه الجمهور على الدعم لم ‏يظهر أحد أثرى الرياضيين في العالم، على العلن ولم يعلق على مشكلته، منذ ‏دخوله فندق بارك الذي يضم العشرات من طالبي اللجوء‎.‎

ووصل ديوكوفيتش إلى أستراليا بهدف الفوز بلقبه 21 في البطولات الأربع الكبرى ‏في أستراليا المفتوحة والانفراد بالرقم القياسي‎.‎

إلا أن اللاعب الشهير سيدرك مصيره، يوم الاثنين المقبل، حيث ستنظر محكمة ‏أسترالية في الطعن على إلغاء التأشيرة الذي قدمه الخميس‎.‎




العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 كانون الثاني 2022 13:41