أشار مدير مكتب وزير الاتصالات زياد شلفون الى أن "عاملين يؤديان الى التهافت على بطاقات التشريح، وهما: التخزين من قبل التجار والمواطنين، وتوقف التوزيع نتيجة اضراب الموظفين في "تاتش" و"ألفا".
وقال شلفون، في حديث عبر "صوت لبنان"، "في حال حصل رفع لأسعار البطاقات ستخف الدقائق ولن يستفيدوا من التخزين، وأي زيادة ستطرأ بعد فترة لن تطال ذوي الدخل المحدود".
طوابير أمام "الفا"
من جهة أخرى، تشهد شركتا "ألفا" في طرابلس زحمة خانقه أمام أبوابها، نتيجة إقبال المواطنين لشراء بطاقات التشريج بسعرها الرسمي من الشركة، وذلك بعدما ارتفع سعرها في الايام السابقة إلى الـ80 ألف ليرة في السوق السوداء على اثر التزام الشركات بالاضراب.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.