22 كانون الأول 2021 | 08:33

عرب وعالم

مجلس النواب الليبي: استحالة إجراء الانتخابات في الموعد المحدد

دعت لجنة متابعة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مجلس النواب الليبي في ‏بيان، رئيس مجلس النواب المرشح للانتخابات الرئاسية عقيلة صالح للعودة إلى ‏منصبه.‏

وأكدت اللجنة في بيانها، استحالة إجراء الانتخابات المقررة في الرابع والعشرين ‏من الشهر الجاري في موعدها.‏

وأضافت اللجنة أن إعادة العملية السياسية لنصابها الصحيح، ورفعَ المعوقات التي ‏واجهت تنفيذ قوانين الانتخابات، يتطلبان من رئيس مجلس النواب العودة إلى ‏مباشرة عمله.‏

وأكد البيان ضرورة حشد وتكريسِ الجهود الوطنية للنهوض بالعملية السياسية، ‏وإعادةِ رسم خارطة الطريق والمتغيرات الناجمة عن عرقلة الانتخابات.‏

من جهتها، قالت المبعوثة الأممية إلى ليبيا ستيفاني ويليامز، إنها التقت مجموعة من ‏أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، وأجرت نقاشا صريحا حول العملية ‏الانتخابية وتنفيذ خريطة طريق الملتقى.‏

وأضافت أن النقاش تناول المضي قدما بناء على موقفٍ مبدئي يستند إلى خريطة ‏الطريق والحاجةِ لانتخابات حرة.‏

إلى ذلك عبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها من أعمال العنف في ‏العاصمة طرابلس.‏

ودعت البعثة الأممية جميع الجهات الفاعلة الليبية إلى ممارسة ضبط النفس في هذه ‏المرحلة التي وصفتها بالدقيقة.‏

ولفتت البعثة إلى أن العنف في طرابلس يقوض المكاسب الأمنية التي تحققت في ‏البلاد.‏

يأتي ذلك، فيما أصبح تأجيل الانتخابات الليبية أمرا واقعا لا مفر منه على ما يبدو، ‏وسط عدم استعداد أي من الأطراف الفاعلة في البلاد لإعلان الخطوة رسميا.‏

بيان مشترك لمرشحي رئاسة ليبيا: المصالحة الوطنية خيار وطني جامع لا تراجع ‏عنه

وتعثرت الاستعدادات للانتخابات في ليبيا، بسبب نزاعات قانونية حول أهلية بعض ‏المترشحين الأوفر حظا، وهم سيف الإسلام القذافي وخليفة حفتر وعبد الحميد ‏الدبيبة، كما سيطرت الأجواء المتوترة على الميدان بعد تهديد ميليشيات مسلّحة بمنع ‏الانتخابات، ما أثار مخاوف من إمكانية أن يؤدي إجراؤها إلى ضرب الاستقرار ‏وتهديد عملية السلام في البلاد.‏

يذكر أن السلطات التنفيذية الحالية في ليبيا كانت تسلمت مهام عملها منتصف ‏مارس الماضي، لتكمل بذلك انتقالاً سلساً للسلطة بعد عقد من الفوضى المشوبة ‏بالعنف.‏

كما تتولى مسؤولية توحيد مؤسسات الدولة والإشراف على المرحلة الانتقالية حتى ‏موعد انتخابات 24 كانون الاول، عندما تنقضي مدتها بموجب خارطة الطريق ‏الأخيرة.‏



العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

22 كانون الأول 2021 08:33