10 كانون الأول 2021 | 17:51

عرب وعالم

التضخّم الأميركي يُسجّل أعلى معدّل له منذ 1982‏

تسارع التضخم في الولايات المتحدة في نوفمبر بالمقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي، ‏مسجلا أكبر زيادة منذ 1982، فيما اصطدم طلب المستهلكين الكبير بمشكلات الإمداد الناجمة ‏عن وباء كوفيد-19.‏

وبلغت زيادة الأسعار 6,8% الشهر الماضي بالمقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي، بعد ‏تسجيل زيادة قدرها 6,2% في أكتوبر، بحسب مؤشر أسعار المستهلك الذي نشرته وزارة العمل ‏الجمعة.‏

وكما في الشهر السابق، فإن الزيادة كانت الأعلى في قطاع الطاقة حيث بلغت 33,3%.‏

وكان الرئيس جو بايدن قد استبق نشر بيانات التضخم لنوفمبر، فأعلن أن الأسعار بقيت مرتفعة ‏الشهر الماضي.‏

لكنه حرص على التقليل من أبعاد هذه الأرقام، فأشار إلى أنها لا تأخذ بالاعتبار آخر التطورات ‏الاقتصادية ولم تعد تعكس "الواقع اليوم".‏

كما لفت إلى أنها "لا تعكس تراجع الأسعار المرتقب في الأسابيع والأشهر المقبلة، مثل الأسعار ‏في سوق السيارات"، خارجا عن تقليد متبع يقضي بأن يمتنع الرئيس عن التعليق على تقرير ‏اقتصادي قبل نشره رسميا.‏

وبالمقارنة مع الشهر السابق، سجلت زيادة الاسعار في نوفمبر تباطؤا طفيفا إذ ارتفعت بمقدار ‏‏0,8% مقابل 0,9% في أكتوبر، غير أن الزيادة تبقى أعلى من توقعات المحللين (+0,6%) ما ‏يشير إلى استمرار التضخم، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.‏

أعد التقرير قبل ظهور المتحورة أوميكرون عن فيروس كورونا التي تشكل خطرا جديدا على ‏الاقتصاد الأميركي والعالمي.‏

ويتوقع بعض خبراء الاقتصاد اشتداد المشكلات اللوجستية مع ظهور بؤر إصابات جديدة عبر ‏العالم، ما قد يزيد من حدة الطفرة التضخمية.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

10 كانون الأول 2021 17:51