29 تشرين الثاني 2021 | 17:19

إقتصاد

البراكس يوضح: عاملان يؤثّران على أسعار البنزين... ومخاوف

شرح عضو نقابة أصحاب محطّات المحروقات جورج البراكس يوضح "عاملان يؤثّران على ‏أسعار البنزين: سعر برميل النفط العالمي وسعر صرف الدولار المحلي، وأي تقلّب فيهما ‏سينعكس على سعر البنزين تلقائياً". ‏

وقال البراكس لـ "المركزية": "سعر برميل النفط إلى تراجع نتيجة التخوّف من انكماش اقتصادي ‏بسبب المتحوّر الجديد لكورونا أوميكرون. أما الدولار فيرتفع في لبنان من غير إمكانية لتوقع ‏سقفه. هذا الواقع يساعدنا على طرح فرضية بأن اي شخص لن يتمكن من معرفة سقف صفيحة ‏البنزين، بالتالي، تراجع سعر برميل النفط يعني المساهمة في تحديد ارتفاع البنزين، إلا أن برميل ‏النفط اذا استعاد حيويته وعاود الارتفاع فلن يكون هناك سقف لسعر صفيحة البنزين، خصوصاً ‏أن الدولار يواصل ارتفاعه من دون حدّ".‏‎ ‎

وعدا الأسعار التي يمكن أن تبلغها المحروقات يعرب البراكس عن تخوّف من عدم توفّرها في ‏الأساس حتى ولو كان المستهلك قادرا على دفع ثمنها، ومصدر هذا التخوف يعود إلى "خروج ‏كتلة الدولارات من لبنان باتجاه أحادي عند دفع فواتير الاستيراد من دون دخول عملة صعبة في ‏المقابل، هذا النقص والنزف يرفع من سعر الصرف وبالتوازي يصعّب أكثر تأمين الدولارات ‏للاستيراد المستقبلي‎" ‎‏. ‏

وعن الحلّ الممكن، يكشف أنه طالب "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بتأمين مصرف لبنان ‏‏100% من دولارات استيراد البنزين وبالسعر الذي يريده حتّى لو كان السعر الأسود ما يخفف ‏الضغط على طلب الدولار، ويضمن الاستقرار لعدم عودة الطوابير من جهة والتعامل التجاري ‏من جهة أخرى لتفادي أي إشكالات بين وزارة الطاقة والشركات المستوردة والمحطّات على ‏غرار ما يحصل في ملف المازوت، نتيجة الاختلاف حول تسعير الوزارة للدولار، مثلاً اليوم ‏نشتري الدولار بـ 25500 ليرة أو 26000 والوزارة تسعّره في الجدول بـ 24600. لذا علينا ‏تفادي هكذا أزمة قبل حدوثها. والرئيس ميقاتي أيّد الطرح لكن المطلوب التزام مصرف لبنان به‎" ‎‏.‏

المولّدات‎ ‎

وعلى أحد خطوط تداعيات أسعار المحروقات يصطفّ قطاع المولّدات الخاصة الذي يشتكي ‏القيمون عليه من أسعار الدولار والمازوت والتسعيرة الصادرة عن وزارة الطاقة على اعتبار أنها ‏مجحفة وتوقعهم في خسائر كبيرة ما يجعلهم غير قادرين على الاستمرار في تقديم خدمتهم‎. ‎

وفي الإطار يشير رئيس تجمّع أصحاب المولّدات الخاصة عبدو سعادة لـ "المركزية" إلى "أننا ‏نطالب بتسعيرة عادلة فخلال شهر ارتفع سعر صفيحة المازوت حوالي 65 ألف ليرة. اليوم ‏نفضّل التزام الصمت في انتظار صدور تسعيرة الكيلواط ساعة للشهر المقبل وحينها يبنى على ‏الشيء مقتضاه، ومن الممكن أن يعقد التجمع بعد صدورها مؤتمراً يعبّر من خلاله عن مواقفه ‏بشفافية ووضوح، ذلك بناءً على رغبة أصحاب المولدات في المناطق كافةً‎". ‎

وعن إمكان التصعيد في المؤتمر، يفضّل "عدم استبقاء الأمور‎" ‎‏.‏

أما في ما خصّ التسعيرة التي يرونها عادلة، يلفت سعادة إلى أن "التسعير حسب الجدول العلمي ‏من مهام وزارة الطاقة وليس التجمّع، إلا أن المشكلة في مخالفتها الدائمة له، على أمل أن يتم ‏الالتزام به هذه المرّة‎". ‎

وبالنسبة إلى إمكانية أن يصدر جدول التسعيرة أكثر من مرة شهرياً على غرار المحروقات، ‏يجيب "ليس هذا مطلبنا بل محاولة دعم المازوت ما يؤدي إلى تخفيض التسعيرة إلى أقل من ‏النصف، أو تثبيت سعر الصرف لضبط أسعار المحروقات‎" ‎‏. ‏

ويختم سعادة: "نزيد ساعات جداول التقنين رحمة بالناس كي تبقى فواتيرها معقولة وتتمكن من ‏دفعها‎". ‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

29 تشرين الثاني 2021 17:19