29 تشرين الثاني 2021 | 14:34

عرب وعالم

ملك المغرب: سنواصل جهودنا لتسوية القضية الفلسطينية

دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى العمل على إعادة بناء الثقة بين الفلسطينيين ‏والإسرائيليين، لمحاولة التوصل إلى تسوية القضية الفلسطينية في إطار حل الدولتين، مشيرا إلى ‏أن بلاده ستواصل جهودها من أجل توفير الظروف الملائمة لعودة الطرفين إلى طاولة ‏المفاوضات.‏

وأكد الملك، في رسالة إلى رئيس اللجنة الدولية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير ‏القابلة للتصرف شيخ نيانغ، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: "نجدد الدعوة ‏إلى إطلاق جهد دبلوماسي مكثف وفاعل لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، في أفق ‏التوصل إلى تسوية القضية الفلسطينية في إطار حل الدولتين".‏

كما دعا في الرسالة المجتمع الدولي لمساعدة الطرفين على بناء أسس الثقة، والامتناع عن ‏الممارسات التي تعرقل عملية السلام، مذكرا بمرور 7 سنوات على توقف المفاوضات المباشرة ‏بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.‏

وتابع: "هي فترة زمنية تلاشت فيها الثقة بين الأطراف، التي كان يمكن أن تستثمر لفائدة الحل ‏المنشود الذي تتطلع إليه المجموعة الدولية"، مشددا على أن المأزق الذي وصلت إليه عملية ‏السلام في الشرق الأوسط يلقي على المجتمع الدولي عبئا ثقيلا ومسؤولية كبيرة.‏

وأكد الملك محمد السادس أنه "في انتظار تهيئة الظروف المناسبة لذلك، يتعين العمل على إعادة ‏بناء الثقة بين الجانبين"، مبرزا أن "المغرب سيواصل جهوده من أجل توفير الظروف الملائمة ‏للعودة إلى طاولة المفاوضات"، مستثمرا مكانته والعلاقات المتميزة التي تجمعه بكل الأطراف ‏والقوى الدولية الفاعلة.‏

أضاف أن "أي مجهود مهما خلصت النيات، لن يكتب له النجاح، إذا استمرت الإجراءات أحادية ‏الجانب التي تدمر فرص السلام، وتذكي العنف والكراهية"، مجددا التأكيد على الموقف الثابت ‏للمملكة من عدالة القضية الفلسطينية التي تبقى جوهر الصراع في الشرق الأوسط.‏

وشدد الملك على "أن هذا الموقف المغربي الراسخ ليس ظرفيا أو مناسباتيا، ولا يندرج في إطار ‏سجالات أو مزايدات سياسية عقيمة"، موضحا أن موقف المملكة "ينبع من قناعة وإيمان راسخين ‏في وجدان المغاربة، مسنودين بجهد دبلوماسي جاد وهادف، وعمل ميداني ملموس لفائدة القضية ‏الفلسطينية العادلة وقضية القدس الشريف".‏

وأكد العاهل المغربي أن استقرار المنطقة وإشاعة الرخاء والازدهار فيها يرتبط ارتباطا وثيقا ‏بإيجاد حل عادل ومستدام لهذه القضية العادلة، وفق حل الدولتين، وعلى حدود الرابع من يونيو ‏‏1967، وفي إطار قرارات الشرعية الدولية.‏

كما دعا إلى "الحفاظ على هوية القدس العربية والإسلامية، وعلى وضعها القانوني والتاريخي ‏والديمغرافي، وعلى انفتاحها على أتباع الديانات السماوية، في ظل الإخاء والمحبة والسلام".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

29 تشرين الثاني 2021 14:34