أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسون أن حلّ الأزمة السورية يحتاج إلى تعاون جاد بين واشنطن وموسكو.
وقال بيدرسون في حديث لـ"سكاي نيوز عربية"، إن "العقوبات المفروضة على دمشق تزيد صعوبة جهود إعادة البناء في البلاد".
وأعلن غير بيدرسون الشهر الماضي، انتهاء محادثات اللجنة الدستورية السورية في جنيف دون إحراز أي توافق حول المبادئ الدستورية الأربعة، مشيرا الى أن الاجتماع الأخير عبارة عن خيبة أمل لافتقار المجتمعين الى فهم سليم لطريقة دفع هذ المسار إلى الأمام، لذا لم تتوصل الجولة لتفاهمات وأرضية مشتركة.
وتتمسّك المعارضة بصياغة دستور جديد والتخلص من دستور 2012 بشكل يناسب أهدافها مع تقليص صلاحيات الرئيس ومجلس الشعب، وتأسيس دستور مناطقي يكرّس للامركزية.
وضمّت جولة جنيف الـ 6 الخاصة بصياغة الدستوري السوري، 45 عضوا موزعين بالتساوي بين النظام والمعارضة والمجتمع المدني، وتقوم بدورها برفع تقرير للجنة موسعة تضم 150 عضوا مكونين من الأطراف الثلاثة بواقع 50 عضوا عن كل طراف.
وكان من المتوقع انتهاء المفاوضات بملخص لـ 4 موضوعات هم الجيش والقوات المسلحة والأمن والاستخبارات، وسيادة القانون، وسيادة الدولة، والإرهاب والتطرف، مع تحديد مواعيد الجولة المقبلة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.