16 تشرين الثاني 2021 | 08:54

عرب وعالم

رغم التهدئة.. الرئيس الصيني لبايدن "لا تلعب بالنار‎"‎

اختتم الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبيغ اليوم الثلاثاء قمتهما الافتراضية، بعد أن ‏اتفقا على على خفض التوتر الشديد بين الولايات المتحدة والصين‎.‎

إلا أن شي حذّر نظيره الأميركي خلال القمة من السعي لتحقيق استقلال تايوان معتبرا أنه أشبه ‏باللعب بالنار . وقال بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية شينوا، إن "السلطات التايوانية حاولت ‏مرات عدة الاعتماد على الولايات المتحدة لتحقيق الاستقلال والبعض في أميركا يحاول استخدام ‏تايوان للسيطرة على الصين‎".‎

أضاف أن "هذا الاتجاه خطير جدًا وهو كاللعب بالنار، ومن يلعب بالنار سيحترق‎"‎‏.‏

مخاوف بايدن

في حين أعرب بايدن عن "مخاوفه" حيال حقوق الإنسان في الصين وأطلق تحذيرًا بشأن تايوان، ‏خلال تلك القمة، بحسب ما أكد بيان صادر عن البيت الأبيض‎.‎

كما عبر عن قلقه " حيال ممارسات بكين في شينجيانغ والتيبت وهونغ كونغ وحقوق الإنسان ‏بشكل عام

إلا أنه أشار في الوقت عينه إلى أن بلاده ستبقى وفيّة لسياسة "الصين الواحدة"، مؤكدًا أنه ‏‏"يعارض بشدة " كل محاولة "أحادية لتغيير الوضع الراهن أو الإخلال بالسلام والاستقرار في ‏مضيق تايوان"، وفق ما جاء في النصّ الذي نُشر بعد الاجتماع الذي استغرق ساعات‎.‎

تايوان

يشار إلى أن مصير تايوان بشكل خاص كان شكل خلال الأسابيع الماضية، مصدر توتر رئيسي ‏بين الطرفين، مع تبادل تحذيرات يوم السبت بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره ‏الصيني وانغ يي‎.‎

فقد أعرب بلينكن في اتصال مع نظيره الصيني وانغ يي "عن قلقه إزاء الضغوط العسكرية ‏والدبلوماسية والاقتصادية المتواصلة لجمهورية الصين الشعبية ضد تايوان"، حسب بيان لوزارة ‏الخارجيّة الأميركية‎.‎

فيما حذّر وانغ من خطورة التصرفات الأميركية التي قد تبدو داعمة لـ"استقلال تايوان"، الجزيرة ‏التي تتمتّع بحكم ذاتي لكنّ الصين تعتبرها جزءا لا يتجزّأ من أراضيها‎.‎

يشار إلى أنه خلال السنوات الماضية حرصت الإدارة الأميركية على عدم إظهار اعتراف ‏بتايوان، لكن الجزيرة تحظى بتأييد واسع النطاق من الحزبين في الكونغرس، وزارتها مجموعة ‏من المشرعين خلال الشهر الجاري، ما أثار غضب بكين‎.‎

لكن التوتر بين الجانبين لا يقتصر على هذا الملف، إذ هناك مواضيع أخرى حسّاسة بينهما مثل ‏التبادلات التجارية وحقوق الإنسان‎.‎



العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

16 تشرين الثاني 2021 08:54