24 تشرين الأول 2021 | 18:37

عرب وعالم

حاكم دارفور: نرفض طريقة إدارة الفترة الانتقالية بالسودان

على وقع التوترات التي يشهدها السودان منذ أيلول الماضي بين المكون العسكري ‏والمدني، والتي تصاعدت مؤخرا جراء اعتصام محتجين مناوئين للحكومة في ‏الخرطوم، انتقد حاكم إقليم دارفور مني أركاو مناوي طريقة إدارة الفترة الانتقالية، ‏معتبرا أنها خاطئة وإقصائية‎.‎

وقال مناوي في مقابلة مع العربية/الحدث، اليوم الأحد: "نحن نرفض طريقة إدارة ‏الفترة الانتقالية، وعدم إشراك القوى التي ساهمت في الثورة في القرار الحكومي"‏‎.‎

أما عن لقائه مع المبعوث الأميركي، جيفري فيلتمان، أمس السبت، فأكد أنه كان ‏جيداً، مضيفا أنه أوضح له سبب الخلافات مع تيار قوى الحرية والتغيير‎.‎

كما قال مناوي الذي انشق مع مجموعة أخرى الشهر الماضي عن قوى الحرية ‏والتغيير المركزية: "أكدنا للمبعوث الأميركي أن لا دخل لنا بخلاف المجلس ‏المركزي لقوى الحرية والتغيير مع المكون العسكري"‏‎.‎

إلى ذلك، أوضح أن فيلتمان حثَّ على الحفاظ على الفترة الانتقالية وأمنها، مؤكدا ‏أن الحل "سوداني- سوداني‎".‎

توترات سياسية

تصريحات مناوي تأتي فيما يستمر الاعتصام الذي بدأه محتجون مناوئون للحكومة ‏وداعمون للجيش، لليوم التاسع على التوالي في مقر قصر الرئاسة في الخرطوم، ‏وسط توترات متزايدة بين الجنرالات والقوى المدنية (الحرية والنتغيير وغيرها) ‏التي لعبت سابقا دورا كبيرا في تأجيج الانتفاضة ضد الرئيس السابق المعزول عمر ‏البشير‎.‎

وقد عمدت مجموعة من هؤلاء المعتصمين بوقت سابق، اليوم الأحد، إلى إغلاق ‏طرق، وجسور رئيسية في العاصمة السودانية لفترة وجيزة، قبل أن تفرقهم ‏الشرطة‎.‎

يشار إلى أن توتر العلاقات بين المكون العسكري والمدني اللذين يتقاسمان السلطة ‏في البلاد، يهدد العملية الانتقالية الهشة‎.‎

وكان الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الحاكم، اعتبر في ‏تصريحات سابقة أن حل حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك قد يحل الأزمة ‏السياسية الحالية، التي تفاقمت منذ محاولة الانقالاب الفاشلة في سبتمبر الماضي، ‏والتي أطلقت وابلا من تبادل الاتهامات بين المدنيين والعسكريين‎.‎

فيما رفض مئات الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية هذا الاقتراح، ‏وخرجوا إلى شوارع الخرطوم ومدن أخرى في البلاد يوم الخميس الماضي، ‏مطالبين بتسليم السلطة للمدنيين‎.‎



العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

24 تشرين الأول 2021 18:37