19 تشرين الأول 2021 | 07:44

عرب وعالم

بوريل: لا محادثات في بروكسل الخميس مع إيران

أكد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي أنه من غير المرتقب عقد أي لقاء مع ‏الإيرانيين الخميس في بروكسل حول استئناف المحادثات بشأن الملف النووي وذلك ‏بعد إعلان طهران عن زيارة للمفاوض الإيراني علي باقري.‏

وقال جوزيب بوريل إثر اجتماعه مع وزراء شؤون الاتحاد الأوروبي في ‏لوكسمبورغ "لن يكون هناك لقاء الخميس. إذا تم تحديد موعد اجتماع، فسيتم ‏إبلاغي بذلك".‏

أضاف أن "المحادثات يجب أن تعقد في فيينا، في موعد لم يتحدد بعد". وتابع "قلت ‏للإيرانيين إن الوقت ينفد وإنه ضدهم".‏

وأردف أن "الإيرانيين أبلغوا (المفاوض الأوروبي) إنريكي مورا برغبتهم في ‏إجراء محادثات أولية معي، لكن هذه الرغبة لم تحدد ولا يوجد شيء ملموس".‏

يأتي توضيح بوريل بعد إعلان وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوض الإيراني في ‏الملف النووي علي باقري سيتوجه الخميس إلى بروكسل لبحث "مواضيع لم يتم ‏حلها" بعد لقاءات المفاوض الأوروبي إنريكي مورا في طهران الأسبوع الماضي.‏

وكانت المتحدثة باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي قد نفت لوكالة فرانس برس ‏عقد الاجتماع. وأكد جوزيب بوريل أن الإيرانيين لم يعلموه بمجيء مفاوضهم.‏

وقال خلال مؤتمره الصحافي "أنا لست ضد مثل هذا الاجتماع ومستعد لعقده".‏

ويحض الاتحاد الأوروبي الإيرانيين على استئناف المفاوضات التي بدأت في فيينا ‏لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى الكبرى، وعلقت في حزيران منذ ‏انتخاب رئيس جديد في إيران.‏

وأطلع بوريل وزراء الاتحاد الأوروبي على محادثات إنريكي مورا في طهران مع ‏فريق مفاوضي الحكومة الإيرانية الجديدة ولقائه في واشنطن مع وزير الخارجية ‏الأميركي أنتوني بلينكن. وقال إن "الأمور تتحسن".‏

لكنه لفت الى أن "الإيرانيين ما زالوا غير مستعدين لاستئناف محادثات فيينا" ‏مضيفا "والهدف هو أن تستأنف في أسرع وقت ممكن".‏

وتابع أن الإيرانيين "يريدون توضيحات حول النص المطروح على الطاولة (في ‏فيينا) واتصالات ثنائية مع بعض الدول الموقعة".‏

وفي واشنطن، دعت وزارة الخارجية الأميركية إيران إلى استئناف المحادثات ‏للعودة إلى الاتفاق "في أقرب وقت ممكن".‏

وقال المتحدّث باسم الوزارة نيد برايس للصحافيين إنّ "الهدف الذي ننشده هو فيينا ‏وليس خطوة وسيطة في بروكسل".‏

وأكّد برايس أنّه "ليس هناك أيّ خلاف مع شركائنا. ليس هناك أيّ خلاف على أنّ ‏مصلحتنا تكمن في عودة متبادلة لاحترام (الاتفاق)".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

19 تشرين الأول 2021 07:44