21 أيلول 2021 | 21:39

عرب وعالم

ايران تعتزم شراء مليوني جرعة من لقاح فايزر من بلجيكا

تعتزم إيران شراء مليوني جرعة من لقاح فايزر-بايونتيك الأميركي-الألماني مصدرها بلجيكا، وفق ما أعلن مسؤول محلي.

وأوضح رئيس منظمة الغذاء والدواء محمد رضا شانه ساز أنه يجري العمل على إبرام عقد مع مجلس الصرف الأجنبي الإيراني لاستيراد مليوني جرعة من لقاح فايزر منتجة في بلجيكا، وفق ما نقلت عنه وكالة "فارس" الثلاثاء.

وأشار الى أن ستة لقاحات أجنبية تحظى حتى الآن بإجازة استخدام في الجمهورية الإسلامية، هي سبوتنيك-في الروسي وسينوفارم الصيني وبهارات الهندي، إضافة الى أسترازينيكا- أكسفورد وفايزر المنتج في بلجيكا وجونسون أند جونسون المنتج في ألمانيا.

كذلك، منحت السلطات إجازة استخدام طارئ للقاحين يتم انتاجهما محليا.

ووفق وسائل الإعلام الإيرانية، تلقت الجمهورية الإسلامية نحو 60 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19، غالبيتها من سينوفارم.

وأحصت إيران رسميا وفاة أكثر من 118 ألف شخص من نحو 5,4 ملايين أصيبوا بكوفيد-19، علما بأنه سبق لمسؤولين التأكيد أن الأرقام الرسمية تبقى ما دون الفعلية.

وفي الآونة الأخيرة، سجل تراجع نسبي في عدد الوفيات والإصابات اليومية، بعدما شهدت البلاد أكثر من حصيلة قياسية خلال تموز وآب الماضيين، ضمن ما صنّفه المسؤولون "موجة خامسة" من التفشي الوبائي، تعود بشكل أساسي الى المتحورة دلتا.

وسرّعت السلطات في الآونة الأخيرة، من حملة التلقيح الوطنية التي بدأت في شباط/فبراير الماضي. ووفق وزارة الصحة، تلقى أكثر من 30 مليون شخص جرعة واحدة من لقاح مضاد لكوفيد-19، بينما تلقى نحو 14,1 مليونا الجرعتين، من إجمالي عدد السكان الذي يناهز 83 مليون نسمة.

وشدد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في آب/أغسطس، على أن مكافحة كوفيد-19 هي أولوية "مستعجلة" للحكومة، داعيا على تسريع توفير اللقاحات المستوردة وتلك المنتجة محليا.

وكان خامنئي الذي تلقى جرعتين من لقاح منتج محليا، حظر في كانون الثاني استيراد اللقاحات المنتجة في الولايات المتحدة وبريطانيا، معتبرا أن "لا ثقة بها".

واستوردت طهران في الأشهر الماضية، جرعات من لقاح أسترازينيكا لكنها منتجة خارج المملكة المتحدة.

وسبق لمسؤولين إيرانيين أن شكوا من تأثير العقوبات الأميركية، على القدرة على تحويل الأموال اللازمة لاستيراد اللقاحات من الخارج.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

21 أيلول 2021 21:39