11 أيلول 2021 | 11:43

عرب وعالم

مركز الملك عبد الله يشارك في تنظيم فعاليات منتدى القيم الدينية الثامن ‏بإيطاليا

مركز الملك عبد الله يشارك في تنظيم فعاليات منتدى القيم الدينية الثامن ‏بإيطاليا

يشارك مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع ‏الأديان والثقافات في تنظيم فعاليات منتدى القيم الدينية الثامن لمجموعة ‏العشرين‎(IF20)‎، بعنوان: (السلام بين أتباع الثقافات والتفاهم بين أتباع ‏الأديان) الذي تنظمه وتستضيفه مؤسسة البابا يوحنا الثالث والعشرين ‏للعلوم الدينية في مدينة بولونيا الإيطالية، تحت رعاية الرئاسة الإيطالية ‏لمجموعة العشرين، خلال الفترة من في الفترة من (12-14 سبتمبر ‏‏2021م) قُبيل انعقاد قمة قادة مجموعة العشرين‎.‎

ويركز المنتدى في لقاء هذا العام على صناعة السياسات وارتباطها ‏بمؤسسات القيم الدينية، خاصة ما يخص استكشاف الكيفية التي يمكن ‏للتعليم والبحوث والعلاقات الدولية، العمل بها لبلورة مشاركة ‏الممارسات الدينية من أجل مجتمع متنوع وتعددي ومنفتح وسلمي‎.‎

ويتضمن المنتدى على جلسات عامة ومواضيعية، من أهم قضاياها ‏المطروحة في هذه اللقاء : دور الدراسات الدينية؛ والطبيعة الدينية ‏للحوار؛ والنظام القانوني والروحي للأماكن المقدسة؛ وحماية الكوكب: ‏تشارك اتباع الاديان في حماية البيئة البناء الحفاظ على حياة الفئات ‏المجتمعية الدينية المتنوعة وتراثها؛ القانون والأديان وحقوق الإنسان؛ ‏وحدة أتباع الأديان نموذجًا لرفض العنف؛ "من أحياها فكأنما أحيا الناس ‏جميعًا"؛ من المصالحة؛ وعدم المساواة وعدم الاستقرار والفساد؛ ‏العنصرية: من الدعم الديني إلى الرفض الديني ما بعد جائحة "كوفيد-‏‏19"، الدرس الأول؛ وقضايا المساواة بين الرجل والمرأة: ومواضيع ‏الإنكار الديني والدعم الديني‎.‎

ومن بين جلسات اللقاء التركيز الرئيسة للمنتدى؛ ينظِّم مركز الحوار ‏العالمي، حلقة نقاش تفاعلية، رفيعة المستوى، بالشراكة مع مؤسسة ‏البابا يوحنا الثالث والعشرين للعلوم الدينية، بعد حفل افتتاح المنتدى، ‏تستهدف الحلقة، توضيح الكيفية التي تستطيع بها القيادات ومؤسسات ‏القيم الدينية أن تتفاعل مع الأزمات في المنطقة العربية وتستجيب لها ‏عبر تقاسم التحديات والفرص والدروس المستفادة وقصص النجاح ‏والكيفية التي يمكن بها للمؤسسات والقيادات الدينية الشروع في الإنذار ‏والعمل المبكرَين؛ وتحديد الآليات التي يمكن بناؤها للتعامل بشكل ‏أفضل مع الأزمات المستقبلية‎.‎

يشارك في هذه الحلقة كلٌّ من الدكتور سيد جواد محمد تقي الخوئي، أمين ‏عام معهد الخوئي؛ مؤسس مشارك، المجلس العراقي للحوار بين أتباع ‏الأديان‎ (ICID)‎، وكرسي اليونسكو، تطوير دراسات الحوار بين أتباع ‏الأديان، جامعة الكوفة؛ وعبد الله الحميد، أمين العام اللجنة ‏الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع ‏الأديان والثقافات في المملكة العربية السعودية؛ وهند قباوات، ‏مدير بناء السلام بين أتباع الأديان في مركز الأديان العالمي ‏والدبلوماسية؛ و نايلة طبارة، رئيسة مؤسسة أديان اللبنانية‎.‎

ويتناول المتحدثون رفيعو المستوى، في هذه الحلقة التفاعلية أزمات ‏محددة في المنطقة العربية، ويناقشون الممارسات الواعدة والتوصيات ‏التي من شأنها مساعدة المؤسسات والقيادات الدينية في التخطيط بشكل ‏أفضل لحلِّ الأزمات والتعامل معها بشكل أسرع ومساندة صانعي ‏السياسات ، ولعل أبرز هذه المحاور المطروحة على طاولة الحلقة ‏التفاعلية؛ الإجابة عن الأسئلة والإشكالات التالية: أزمات المنطقة ‏العربية التي أدَّت إلى تفاقم التوتر بين المجموعات الإنسانية في الوطن ‏الواحد؛ وتجارب المؤسسات والقيادات الدينية في التعامل مع هذه ‏الأزمات؛ والاستفادة من الآثار الجانبية الإيجابية وزيادة زخمها؛ ‏واستعراض التحديات المحدَّدة التي تواجه النساء والشباب في المنطقة؛ ‏بسبب الأزمات التي تتعامل معها المؤسسات

والقيادات الدينية ومواطن التحديث والتطوير وكيفية مساعدة صانعي ‏السياسات؛ وتعاون القيادات الدينية وصانعي السياسات في حل الأزمات ‏في المنطقة؛ ومساهمات القيادات الدينية في الاستفادة من طاقات الشباب ‏والنساء في إحداث التطوير المنشود؛ وترشيد تعاونهم في هذا ‏الخصوص‎.‎

وبعدانتهاء حلقة النقاش التفاعلية رفيعة المستوى؛ سيجري جمع ‏التوصيات والممارسات الواعدة ومقارنتها وإدراجها ضمن وثيقة ‏توصيات المنتدى المرفوعة لقادة قمة العشرين‎.‎

يُذكر أن منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين؛ منصة دولية، تنعقد ‏سنويًا قُبيل انعقاد قمة مجموعة العشرين، وتجمع القيادات والمنظمات ‏الدينية حول العالم. وتزامن انعقاد أول دورة للمنتدى، قُبيل قمة العشرين ‏منذ عام 2014م، حتى الوقت الحاضر. وتعتمد آلية عمل المنتدى على ‏عقد عدد من المنتديات الإقليمية بمشاركة القيادات والمنظمات الدينية، ‏رفيعة المستوى؛ لمناقشة القضايا المحورية المطروحة في جدول أعمال ‏قمة العشرين، واقتراح التوصيات حيالها؛ ومن ثم تسليمها لحكومة ‏الدولة المستضيفة للقمة‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

11 أيلول 2021 11:43