5 أيلول 2021 | 15:43

عرب وعالم

بدء وقف إطلاق نار جديد في درعا البلد ‏

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء اليوم الأحد، بدء وقف جديد ‏لإطلاق النار في درعا البلد يستمر حتى صباح غداً الاثنين.‏

وكان المرصد قد أفاد بأن قوات النظام شنت هجوماً برياً جديداً على ‏أحياء درعا البلد بتمهيد ناري مكثف، عبر راجمات الصواريخ ‏والرشاشات الثقيلة.‏

وأوضح المرصد أن اشتباكات عنيفة تدور حالياً بين الفرقة الرابعة ‏والمسلحين المحليين على محاور الكازية وحي الأربعين، وسط معلومات ‏عن سقوط خسائر بشرية، في حين لا تزال قوات الفرقة الرابعة ‏والفصائل الموالية لها تقصف بالصواريخ أحياء درعا البلد "بشكل ‏عشوائي".‏

أضاف أن القصف، الذي تنفذه قوات الفرقة الرابعة والفصائل الموالية ‏لها، جاء في أعقاب "خروج وفد من عشائر حوران من أحياء درعا البلد، ‏بعد اجتماعه مساء السبت برفقة اللجنة المركزية بضباط روس وإجراء ‏مفاوضات جديدة".‏

يأتي هذا بينما منح النظام السوري مهلة حتى الرابعة من بعد ظهر اليوم ‏بالتوقيت المحلي لخروج المسلحين من درعا البلد.‏

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنتظر حافلات لتدخل لمنطقة ‏‏"الجمرك القديم" لإخراج المسلحين الرافضين للتسوية من درعا البلد إلى ‏الشمال السوري.‏

كما قال المرصد إن "الفرقة الرابعة" لقوات النظام أطلقت النار مساء ‏السبت على وفد عشائري قرب منطقة البحار بدرعا البلد، وعلى ‏شخصيات من اللجنة المركزية في حوران، دون وقوع خسائر بشرية.‏

وأوضح أن هذا الاستهداف جاء بعد اجتماع مع اللجنة الأمنية والعسكرية ‏في درعا بحضور الجانب الروسي.‏

هذا ومنحت روسيا اللجنة المركزية في درعا مهلة جديدة للحصول على ‏توضيحات من الرافضين للتسوية في درعا البلد، دون تحديد هذه المدة.‏

يأتي هذا بينما بدأت الشرطة العسكرية الروسية، الأربعاء، تنفيذ دوريات ‏في آخر معقل للمعارضة المسلحة بجنوب غربي سوريا بموجب اتفاق ‏أوقف هجوماً من قوات النظام بمساندة قوات تدعمها إيران على مهد ‏انتفاضة عام 2011.‏

وفي 2018، استعادت قوات النظام، بمساعدة قوة جوية روسية وجماعات ‏مسلحة مدعومة من إيران، السيطرة على محافظة درعا بجنوب غربي ‏البلاد والمحاذية للحدود مع الأردن وهضبة الجولان المحتلة.‏

وبموجب اتفاق سابق توسطت فيه روسيا، سلمت المعارضة المسلحة في ‏درعا الأسلحة الثقيلة لكن سُمح لها بمواصلة إدارة درعا البلد.‏



العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 أيلول 2021 15:43