"رافعين الكلفة" في اللقاء الذي جمع الجانب اللبناني مع الجانب السوري. فالأصول البروتوكولية تسقط في العلاقات غير المتوازنة بين بلدين، و على طريقة المقولة السورية الممجوجة "شعب واحد في بلدين"، فان السقطة السورية الفاقعة يصح فيها القول "علم واحد في بلدين"، باعتبار أن لبنان يبدو أنه لا يزال في البواطن السورية "جزءاً صغيراً" من الأراضي السورية، بدليل غياب العلم اللبناني خلف وزيرة الدفاع والخارجية بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر ،خلال اجتماعها بوزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد.
عن سابق اصرار أو تصميم، ، جاءت الخطوة فاضحة بالإستهزاء ، ما أثار امتعاض رواد التواصل الإجتماعي، الذين سألوا عن كيان دولة غاب بعدم وضع علم البلد الضيف إلى جانب البلد المضيف.
وخلصوا إلى أنه " مش هني الغلطانين، انتوا اللي بلا كرامة تا قبلتوا تبقوا قاعدين وضحكتكن شبر ومش مصدقين. منخجل انكم بتمثلوا الدولة اللبنانية، وأملنا انو نقبعكن قريبا ونرجّع السيادة والحرية والكرامة لهالبلد،علمنا شرفكن يا …. بلا شرف".
وفد الذل والانبطاح!
— Méɾყ (@Mary__G_) September 4, 2021
العلم اللبناني بينحط على راسه وراسك يا بلا كرامة. pic.twitter.com/fT3iatyR0o
الوفد اللبناني في سوريا
— wehbenelly/ حساب جديد (@nellywehbi) September 4, 2021
❌ لم يسأل عن المعتقلين
❌ لم يُطالب بتسليم علي المملوك
❌ لم يعترض على غياب العلم اللبناني
❌ لم يُطالب بتسليم مفجّري مسجديّ التقوى والسلام محمد علي ومصطفى عيروني وناصر جوبان
✅ سأل عن رضى القيادة البعثية لعمليّات مدّ النّظام بالمواد المدعومة المهرّبة.. pic.twitter.com/Ct156dFlYl
وين العلم اللبناني ?? يا معالي الوزيرة !؟ هيك وزراء بيستاهلوا هيك معاملة واكتر pic.twitter.com/7hj5OZYYQP
— ????❤️❤️غنوة (@ghenwa_2) September 4, 2021
تفه عليكن شو واطيين وزحيفة#العهد_العضومي pic.twitter.com/imlixN314D
— Elias Fares (@FaressElias) September 4, 2021




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.