3 أيلول 2021 | 15:40

أمن وقضاء

‏"اليونيفيل": التصريح للسفن بالدخول إلى الموانئ مسؤولية السلطات اللبنانية

‏

أكدت نائبة مدير المكتب الإعلامي لقوة "اليونيفيل" في جنوب لبنان كانديس آرديل، ردا على ‏سؤال عن موقف "اليونيفيل" من دخول السفن الإيرانية إلى لبنان، مع الأخذ في الاعتبار ‏العقوبات المفروضة على إيران، وكيف ستتعامل مع هذه السفن وفق قرار مجلس الأمن الدولي ‏‏1701 قائلة: "ان لبنان دولة ذات سيادة، ودور "اليونيفيل" هو دور مساند ومساعد، بموجب ‏قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وبناء على طلب تقدمت به الحكومة اللبنانية إلى الأمم المتحدة ‏بعد تبني هذا القرار، تدعم القوة البحرية التابعة لـ"اليونيفيل" البحرية اللبنانية بمهام محددة للغاية ‏لمنع دخول الأسلحة غير المشروعة أو المواد ذات الصلة إلى لبنان عن طريق البحر"‏‎.‎

أضافت: "اليونيفيل لا تصعد على متن السفن أو تجري عمليات تفتيش مادي لها، كما أنها ليست ‏مسؤولة عن التصريح بالدخول إلى الموانئ اللبنانية. هذه المسؤوليات تقع على عاتق السلطات ‏اللبنانية‎".‎

وأشارت الى ان "دور "اليونيفيل" يتمثل في مهاتفة السفن التي تقترب من لبنان وإحالة السفن ‏التي يوجد فيها تناقضات أو تحتاج الى توضيح إلى السلطات اللبنانية لتفتيشها. وليس لليونيفيل أي ‏دور بعد إحالة السفن إلى السلطات اللبنانية. وبالتالي السلطات اللبنانية مسؤولة في النهاية عن ‏السماح - أو عدم السماح - لأي سفينة بدخول المياه الإقليمية اللبنانية وتفريغ حمولتها على ‏الشواطئ اللبنانية‎"‎‏.‏

وعن المساعدة التي ستقدمها الأمم المتحدة للجيش اللبناني وعما اذا تخطت "اليونيفيل" الحكومة ‏اللبنانية بإعلانها أنها ستقدم المساعدة للجيش وليس لبنان، قالت آرديل‎ ‎‏"من خلال اعتماد القرار ‏‏2591 (2021)، طلب مجلس الأمن الدولي من اليونيفيل اتخاذ "تدابير موقتة وخاصة" لدعم ‏القوات المسلحة اللبنانية. يقدر مجلس الأمن أن الوضع الحالي يمثل تحديا للجيش اللبناني، ولهذا ‏السبب طلب من "اليونيفيل" تقديم الدعم له"‏‎.‎

وشددت على أن "هذا الدعم مهم لأن الجيش اللبناني هو شريكنا الاستراتيجي الذين نعمل معه ‏بشكل وثيق يوميا، ويأتي ذلك في إطار أنشطتنا المشتركة معا"‏‎.‎

وختمت آرديل: "الدعم الذي طلب منا مجلس الأمن تقديمه سيكون على شكل أمور مثل الغذاء ‏والوقود والأدوية، فضلا عن الدعم اللوجستي. وسوف يستمر لمدة ستة أشهر"‏‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

3 أيلول 2021 15:40