أسفت جمعية "إعلاميون ضد العنف" "لاستمرار الغموض في ملفي تفجير المرفأ واغتيال الناشط لقمان سليم، فلا معلومات ولا توقيفات ولا تقدم ولا معطيات".
وسألت في بيان: "كيف يمكن لدولة فاشلة ان تكشف من فجر المرفأ ومن اغتال سليم طالما انها لم تكشف الاغتيالات التي سبقت هذا الاغتيال؟ وكيف يمكن للمواطن اللبناني ان يطمئن في ظل دولة فاشلة غير قادرة على حمايته من التصفية لخلفيات سياسية؟ وكيف يمكن للناس ان تطمئن على وضعها وسط الفوضى والتهريب والسلاح والإهمال والفراغ؟ وماذا عن مجزرة التليل في عكار التي سقط نتيجتها أبرياء بحثا عن محروقات ليتدبروا أمرهم؟ وكيف يمكن للشعب اللبناني ان يثق بدولة فاشلة سرقت جنى عمره وشرعّت السلاح غير الشرعي وفتحت الحدود للمهربين؟".
وأكدت ان "المطلوب واحد وهو تدويل التحقيقات وتدويل لبنان، لأنه من غير المسموح إبادة الشعب اللبناني على يد المافيا والميليشيا".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.