31 آب 2021 | 14:00

إقتصاد

بعد بدل النقل... شقير يتقدّم باقتراح قانون للمِنَح التعليمية

بعد بدل النقل... شقير يتقدّم باقتراح قانون للمِنَح التعليمية

في ضوء الأزمة الاقتصادية والاجتماعية المستَفحلة، يتحرّك رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير ‏السابق محمد شقير على أكثر من صعيد لترجمة مبادراته الهادفة إلى دعم العمال والموظفين في ‏مؤسسات القطاع الخاص، من أجل التخفيف من حدة الأزمة عن كاهلهم في ظل التراجع الحاد ‏في القيمة الشرائية لرواتبهم بفعل ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية‎...‎

وبعد القرار الأخير، للهيئات بزيادة بدل النقل للعاملين في القطاع الخاص إلى 24 ألف ليرة عن ‏كل يوم عمل، بادر شقير في اتجاه الحفاظ على مستوى المِنَح التعليميّة لهم، إيماناً بالمستقبل ‏التعليمي للأجيال والعمل على ديمومة القطاع التعليمي، و"لتشجيع مبادرة أصحاب العمل وتشمل ‏عدداً أكبر من المؤسسات التي تمنح واستثنائياً وخلال العام ۲۰۲۰ أو التي تدفع أو تمنح خلال ‏عامي ۲۰۲۱ و۲۰۲۲مساعدة سواءً كانت بالعملة الأجنبية أو بالعملة الوطنية نقداً أو بواسطة ‏شيك أو حوالة مصرفية، مما يقتضي تشريع ذلك على ألا تعتبر هذه المساعدة أو المنحة عنصراً ‏من عناصر الأجر وتُعفى من جميع وسائر الضرائب المباشرة وغير المباشرة على اختلاف ‏أنواعها بما في ذلك ضريبة الدخل (ضريبة البابا الثاني الرواتب والأجور) كما واشتراكات ‏الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ولا تدخل في احتساب تعويض نهاية الخدمة‎".‎

‎ ‎فتقدّم لهذه الغاية، من وزيرة العمل في حكومة تصريف الأعمال لميا يمين باقتراح قانون يرمي ‏إلى مَنح الأجَراء منحة استثنائية "حيث لا يشكّل إعطاء هذه المساعدات النقدية والعينيّة التي ‏دُفعت أو مُنحت خلال العام 2020 أو التي تُدفع أو تُمنح خلال عامَي 2021 و2022، أي حق ‏مكتسَب، ويعود لربّ العمل التوقف عن دفعها في حال لم تعد تسمح ظروف مؤسسته الاقتصادية ‏بذلك‎".‎

وتنشر "المركزية" نَص الاقتراح‎:‎

اقتراح قانون يرمي الى منح الأجراء منحة استثنائية

المادة الاولى: خلافاً لأي نص آخر، تعفى من الضريبة على الرواتب والأجور، ومن اشتراكات ‏صندوق الوطني للضمان الإجتماعي ولا تدخل في احتساب تعويض نهاية الخدمة، كما تعتبر من ‏الأعباء القابلة للتنزيل من واردات أصحاب العمل المكلفين على أساس الربح الحقيقي لمدة ثلاث ‏سنوات، المنح والمساعدات النقدية والعينية التي دفعت أو منحت خلال العام ۲۰۲۰ أو التي تدفع ‏أو تمنح خلال عامي ۲۰۲۱ و۲۰۲۲ سواءً كانت تلك المساعدات من أموال المؤسسات أو ‏إعانات وردت إلى تلك المؤسسات من الخارج، وتعتبر المبالغ الاضافية التي تدفع من قبل رب ‏العمل الى العامل سواءً كانت بالعملة الاجنبية ام الوطنية نقداً ام شيكاً او حوالة مصرفية خلال ‏الأعوام 2020، 2021 و 2022 بمثابة مساعدة‎.‎

المادة الثانية: لا يشكل اعطاء هذه المساعدات النقدية والعينية التي دفعت أو منحت خلال العام ‏‏۲۰۲۰ أو التي تدفع أو تمنح خلال عامي ۲۰۲۱ و۲۰۲۲ اي حق مكتسب ويعود لرب العمل ‏التوقف عن دفعها في حال لم تعد تسمح ظروف مؤسسته الاقتصادية بذلك‎.‎

المادة الثالثة: يعمل بهذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية‎.‎

الأسباب الموجبة

أدّت الازمة الاقتصادية والاجتماعية التي يمرّ بها لبنان والتي زادت حدتها نتيجة تفشي فيروس ‏‏"كورونا" وانهيار الليرة اللبنانية ومن ثم انفجار مرفأ بيروت وأخيراً انفجار عكار الى انعكاسات ‏خطيرة تمثلت بإغلاق العديد من المؤسسات وتراجع الحركة الاقتصادية وارتفاع في كلفة المعيشة ‏واختلال كبير بين القيمة والقدرة الشرائية للرواتب وأسعار المستلزمات المعيشية للأفراد،

تجاه هذا الواقع، عمد بعض ارباب العمل، وتحسساً منهم للوضع الاجتماعي للأجراء، الى ‏صرف مبالغ شهرية لأجَرائهم لمساعدتهم في مواجهة الغلاء الحاصل ولمنعهم من الهجرة‎.‎

وبما ان العلاقة التعاقدية بين اصحاب العمل والعمال يسودها مبدأ الحرية التعاقدية،

وبما ان الدستور نص في مقدمته على ان لبنان جمهورية تقدم على احترام الحريات العامة وعلى ‏ان النظام الاقتصادي حر يكفل المبادرة الفردية والملكية الخاصة‎.‎

وبما ان الحرية التعاقدية هي احدى الحريات الاساسية التي كفلها الدستور تشكل مبدأً عاماً وان ‏اي تدخل من قبل السلطة في تنظيمها وتحديد نطاق ممارستها هي استثناء،

ولتشجيع مبادرة اصحاب العمل ولكي تعمّ على عدد أكبر من المؤسسات التي تمنح واستثنائياً ‏وخلال العام ۲۰۲۰ أو التي تدفع أو تمنح خلال عامي ۲۰۲۱ و۲۰۲۲مساعدة سواءً كانت ‏بالعملة الاجنبية أو بالعملة الوطنية نقداً أو بواسطة شيك أو حوالة مصرفية، مما يقتضي تشريع ‏ذلك على ألا تعتبر هذه المساعدة أو المنحة عنصراً من عناصر الأجر وتعفى من جميع وسائر ‏الضرائب المباشرة وغير المباشرة على اختلاف أنواعها بما في ذلك ضريبة الدخل (ضريبة ‏البابا الثاني الرواتب والأجور) كما واشتراكات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ولا تدخل ‏في احتساب تعويض نهاية الخدمة‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

31 آب 2021 14:00