22 آب 2021 | 18:56

إقتصاد

‏"جمعية المستهلك": التعرفة الجديدة للمحروقات دعم للتجار والمهربين

‏

‏ رأت جمعية المستهلك أن "سلطة الطوائف تقفز من فضيحة إلى أخرى، وها هي ‏تقرر اليوم الأحد وفي توقيت مشبوه، رفع أسعار البنزين الى 133 ألف ليرة ‏للصفيحة، والمازوت الى 101 وألف ليرة والغاز الى 90 ألف ليرة، أي ارتفاع ‏بمعدل 66 % دفعة واحدة".‏

وقالت في بيان اليوم: "الفضيحة الأولى، تجديد السلطة سياسة الدعم للتجار ومن ‏ورائهم المخزنين النافذين والمهربين، على الرغم من اعترافها بعقم هذا الدعم ‏وفساده. الفضيحة الثانية، وبعد حملات المداهمة لمحطات المحروقات، شرعنت ‏الآن السلطة المخزونات المخبأة الباقية في السوق لبيعها بربح يزيد على 66 %. ‏الفضيحة الثالثة أن هذا القرار سيؤدي الى موجة جديدة من انفجار الأسعار وسط ‏فوضى ينتظرها تجار البلاد الأشاوس لتحقيق أرباح خيالية. وغدا سنسمع أن كل ‏شيء يحتاج للمازوت، من نقل الركاب الى الخبز الى كل البضائع التي تحتاج كلها ‏الى نقل. وسنسمع أنه إذا ما ارتفعت أسعار المحروقات بنسبة 66 % تقريبا فكلفة ‏كل شيء سترتفع شرعا، بالنسبة عينها، وبعض سخاء التجار الأشاوس سيصل بنا ‏الى 100 %، لما لا؟ طبعا وأمام تعتير اللبنانيين، لن يرى أحد أن كلفة المحروقات ‏لا تشكل إلا نسبة ضئيلة من كلفة الخدمات أو من أسعار نقل السلع أو حتى من ‏إنتاج الخبز. جميع تجار البلاد مستنفرون الآن للهبج".‏

أضافت: "كيف يمكن معالجة هذه الفضائح؟ بوقف الدعم للتجار وتحويله الى ‏العائلات المحتاجة وفتح البلاد على مصراعيها للتجارة العادلة مع كل الدول عدا ‏اسرائيل. وكذلك فتح البلاد للمنافسة الشاملة خارج القيد الطائفي وخارج احتكارات ‏الطوائف والوكالات الحصرية التي تتجاوز أرباحها غالبا 51 الخاصة بسياسيي ‏الطوائف".‏

وختمت: "حمى الله المعترين".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

22 آب 2021 18:56