18 آب 2021 | 08:34

أمن وقضاء

كيف ستُنفّذ المهمات إذا جفّ وقود الأجهزة الأمنية؟

يستمر تآكل البلد وتحلّله على وقع انفجار جميع الأزمات الاجتماعية ‏والمعيشية دفعة واحدة، ووسط تعطّل "قانون الجاذبية" في هذه البقعة ‏الجغرافية التي تحولت ريشة في مهبّ الريح.‏

وأخطر تداعيات استمرار العبث الحالي، تكمن في تفاقم مظاهر الفوضى ‏التي تجتاح كل القطاعات والمرافق، مهدّدةً بسقوط مدوٍ للأمن الاجتماعي ‏المترنّح الذي صار على كف عفريت بل مجموعة عفاريت، كما ينبّه ‏مصدر رسمي واسع الإطلاع.‏

‏"لم يعد التحذير من الانهيار ينفع، لأننا وببساطة أصبحنا في قلبه"، يؤكّد ‏مصدر لصحيفة "الجمهورية" الذي لا يستطيع أن يخفي قلقه الشديد مما ‏يمكن أن يحصل لاحقاً، اذا لم تتشكّل الحكومة قريباً، قائلا: "الله يستر من ‏الأعظم".‏

وإذا كان هناك من يراهن على حضور الجيش والقوى الأمنية لحماية ‏الاستقرار الهش، فإنّ المصدر يشّدد على أنّ هذه الحماية لا تكون الّا ‏سياسية واقتصادية. لافتاً الى أنّ أحداً، مهما علا شأنه واشتدّ ساعده، ليس ‏بمقدوره ضبط الأمن الاجتماعي وردود الفعل الانفعالية والغاضبة، عندما ‏تُفقد المواد الحيوية، مثل الدواء البنزين والمازوت والخبز وغيرها.‏

ويضيف المصدر: "للعلم، فإنّ احتياطي مخزون المحروقات لدى الجيش ‏وقوى الأمن الداخلي يتناقص ايضاً، بحيث بات لا يكفيهما سوى لأسابيع ‏قليلة، فكيف ستُنفّذ المهمات اذا وقع المحظور وجفّ الوقود؟".‏




المركزية


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

18 آب 2021 08:34