أدونيس يستبيح بيروت
عندما قرأت كلمة أدونيس التي ألقاها في "مسرح المدينة" أمام حضور صَبَرَ على إهانته له، حتى النهاية بعنوان "بيروت أهي مدينة حقاً أم أنها مجرد اسم تاريخي" تساءلت: لماذا؟ وكيف اختزن هذا الرجل الذي أحبته بيروت وحضنته وحضنه المثقفون اللبنانيون وساعدوه، كيف اختزن هذا الحقد "الباطني" كله؟ من أين استبدل هذه المشاعر الكامنة التي فجّرها بطريقة موتورة، وفجة، وعنصرية على الناس واللبنانيين؟ لم أصدّق للوهلة الأولى. ثم تداركت وقلت: لماذا تفاجأ؟ فتاريخ هذا الرجل شريط طويل من التنكّر . ثم تداركت: لكني فوجئت بشيء هام: كيف جفَّ هذا الرجل، ويبس، وتوقف عند أفكار بادتْ، وأقوال كسدت وتجووزت منذ الخمسينات وما قبل. وماذا كان يفعل في باريس وفي أوروبا وأميركا؟ ألم يعلق عليه شيء من التحوّلات الفكرية والشعرية والأدبية والسياسية؟ ولا شيء لماذا ذهب إلى باريس شاعراً، وعاد إلى بيروت سائحاً (التتمة ص20)
8 آذار 2019 00:00
يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.