6 آب 2021 | 16:55

أمن وقضاء

الخشية على القرار ١٧٠١ "جدّية"

الخشية على القرار ١٧٠١

خرجت اليونيفيل في اعقاب الهجوم الصاروخي الثالث في اقل من اربع وعشرين ساعة ببيانين متتاليين وصًفا فيه الاوضاع جنوبا بانه في غاية الخطورة وهو وصف لم يسبق ان استخدمته في اي من بياناتها السابقة خلال الاعوام الخمسة عشر الماضية .

وصف اليونيفيل وبياناها جاءا في اعقاب سلسلة من الهجمات الصاروخية من جنوب لبنان على شمال اسرائيل واخرها قبل ظهر الجمعة وتبني حزب الله لاطلاق اخر الدفعات وطبيعة الردود الاسرائيلية التي لم تعد محكومة لمكان وزمان برا وجوا وشعورها بان مهمتها في وقف الاعمال العدائية و مصير القرار ال١٧٠١ باتا على المحك.

فماذا جاء في بياني اليونيفيل :

في بيانها الاول :

أعلنت اليونيفيل انها رصدت إطلاق صواريخ من لبنان ورد بالمدفعية الإسرائيلية، و أن الوضع خطير جداً وتحث جميع الأطراف على وقف إطلاق النار.

وفي بيانها الثاني : حول إطلاق الصواريخ والرد الناري في 6 آب 2021

"عند ظهيرة هذا اليوم رصدت اليونيفيل إطلاق صواريخ من خارج منطقة عملياتها في جنوب لبنان باتجاه الجولان الذي تحتله إسرائيل، وأعقب ذلك على الفور تقريباً رد مدفعي من إسرائيل في منطقة مزارع شبعا.

رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول على اتصال مباشر مع الأطراف ويدعو الجميع إلى وقف إطلاق النار فوراً.

أن الوضع خطير للغاية في ظل الأعمال التصعيدية التي شهدناها من الجانبين خلال اليومين الماضيين.

تعمل اليونيفيل بنشاط مع الأطراف من خلال جميع آليات الارتباط والتنسيق الرسمية وغير الرسمية لمنع الوضع من الخروج عن نطاق السيطرة.

كما اننا ننسق مع القوات المسلحة اللبنانية لتعزيز الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء منطقة العمليات.

إن اليونيفيل تدعو الأطراف إلى وقف إطلاق النار والحفاظ على الهدوء حتى نتمكن من بدء التحقيق"

الوضع ميدانيا :

في تفاصيل مصادرة شاحنة الكاتيوشا :

لم يمر اطلاق الصواريخ مرور الكرام حيث وفور افراغها لثلثي حمولتها من الصواريخ اي واحد وعشرين صاروخا من مجموع ٣٢ صاروخا من عيار ١٢٢ ملم اتجهت الشاحنة التي كانت تقلها شرقا باتجاه الحدوداللبنانية - السورية فاعترضها عدد من اهالي بلدة شويا في قضاء حاصبيا وصادروا الشاحنة واعتقلوا الشبان الذين كانوا على متنها

قبل ان تحضر قوة من مخابرات الجيش اللبناني وتضع يدها على الشاحنة وحمولتها .

اعتراض اهالي شويا على مرور الشاحنة واطلاق الصواريخ كان تعبيرا عن هواجس شريحة لاباس بها من الجنوبيين الذين يعيشون ظروفا اقتصادية سيئة في ظل ازمة تطحن اللبنانيين حيث لا مكان يفرون اليه واذا وجد المكان ، لا قدرة للوصول اليه في ظل ندرة مادتي البنزين والمازوت ناهيك عن اوضاع المستشفيات والموت على ابوابها مع فقدان الادوية واللقاحات .

هذا في وقت سال فيه اكثر من ناشط في منطقة العرقوب ، مما يشكو سهل الخيام او مرتفعات الريحان او جبل عامل أو النبطية والبقاع الغربي لتكون مركزا لاطلاق الصواريخ بدل ان نستخدم منطقة العرقوب في كل مرة ؟.

وهل كان حزب الله سيتبنى العملية لو لم يتم كشف وتوقيف المجموعة في شويا، ام كان القصد الصاقها بأبناء العرقوب او فصائل غير معروفة ؟


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

6 آب 2021 16:55