6 آب 2021 | 09:47

أمن وقضاء

مجلة "الأمن": جرح وكارثة وطن... ومطرقة العدالة

مجلة

صدر العدد الجديد لمجلة "الأمن" بعنوان "جرح وطن"، وجاء في افتتاحيته التي حملت عنوان "٤ آب كارثة وطن":

سنة مرّت على كارثة مرفأ بيروت... سنة توازي دهرًا من العذاب والقهر والألم والحسرة، على شهداء فاقوا المئتين، وجرحى تعدُّوا الآلاف، ودمار غرز أنيابه في قلب العاصمة، فهدَّم ما هدَّم، وأحرق ما أحرق، وشرَّد من شرَّد من أهالٍ آمنين، كانوا يُمنُّون الأنفس بقيامة الوطن من أزماته المتفاقمة، فإذا بهم يُبتَلون بفاجعة يكاد لا يشهد التاريخ لها مثيلًا!

سنة على ذكرى ٤ آب، والدم لم يجفّ، ودمع أهالي الضحايا، وأصحاب البيوت المهدّمة، والنفوس المحطّمة، والقلوب المهمومة، ما زال يشقُّ خطوط اللوعة في العيون والوجنات، وما زال يحدوهم أملٌ بأن تظهر حقيقة ما جرى، لتهدأ نارهم وتطمئن أرواح الفلذات وأجساد الجرحى والمعوّقين، إلى أن دمهم وجنى أعمارهم لن يذهب سدى.

أمل بأن تقوم العدالة في وطن متعب ومتألم على الصعد كافة.

أمل في معرفة حقيقة ما جرى ووضع الأمور في نصابها لجهة المحاسبة في الجريمة الكبيرة.

هذا الأمل يحدونا أيضًا، نحن أبناء الوطن، والمؤتمنين على أمنه وأمان أهله وقاطنيه، والمُقسِمين على صون القانون وحفظ النظام.... يحدونا الأمل أن تتكشّف أسرار ما حدث، وهي خطوة لا بدَّ من أن يخطوها لبنان كي ترسو سفينته على ميناء السلام، ويصل الى شاطئ الأمان.

رحم الله شهداء كارثة المرفأ، وشفى جرحاها، وعوّض على المتضرِّرين منها، وحمى وطننا الحبيب.

إقرأ في "الأمن"هذا العدد:

- الى اللقاء : "مطرقة العدالة " بقلم رئيس التحرير العقيد الركن شربل فرام .

– بيروت واحة صلاة في ذكرى 4 آب .

- دول وشعوب عانت الإنهيار الإقتصادي .

- الموسم السياحي .. نهوض على وقع الأزمات !

– الشباب بين قلة فرص العمل والمحسوبية والتمييز .

– بيوت الضيافة والمحميَات الطبيعيَة " مبادرات لتنشيط السياحة الداخليَة " .

- روسيا في السودان " ماهو مصير الاتفاقية العسكرية " ؟

كما صدرت مجلة " فتى الأمن " التي تُعنى بالتربية الوطنية للجيل الصاعد

الأمن مجلة شهرية تصدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ، بالتعاون مع المديريات العامة لأمن الدولة والدفاع المدني والجمارك .




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

6 آب 2021 09:47