5 آب 2021 | 09:00

عرب وعالم

بايدن يعتزم تغيير سياسة تصدير السلاح من أجل حقوق الإنسان

بايدن يعتزم تغيير سياسة تصدير السلاح من أجل حقوق الإنسان

قالت مصادر مطلعة إن إدارة الرئيس الولايات المتحدة جو بايدن تعد تغييرات في سياسة تصدير الأسلحة من أجل زيادة التأكيد على الالتزام بحقوق الإنسان، في تحول عن السياسة التي أرساها الرئيس السابق دونالد ترامب وتضع المكاسب الاقتصادية لعقود الدفاع في المقام الأول.

وتتابع الشركات الدفاعية وكذلك نشطاء تلك السياسات عن كثب لاستيضاح الرؤية بشأن موقف الإدارة من الموازنة بين المصالح التجارية لشركات تصدير السلاح مثل لوكهيد مارتن ورايثيون تكنولوجيز وبين التزام البلاد بحقوق الإنسان.

وقال اثنان من المصادر المطلعة إن اثنين من مساعدي نواب وزير الخارجية سيبلغان موظفين في الكونجرس بمسودة سياسة تصدير الأسلحة يوم الجمعة وتوقعا أن يكون الإعلان الرسمي قريبا، وربما الشهر المقبل.

وقال مصدر في الإدارة الأميركية ومستشار في الكونجرس شاركا في المناقشات إن الإدارة أطلعت مجموعة محدودة من المستشارين في الكونجرس على الأمر قبل نحو أسبوعين مما يوضح رغبة وزارة الخارجية في مراجعة "أكثر صرامة" لمبيعات الأسلحة بما يشمل المزيد من الإفادات من مكتب حقوق الإنسان التابع للوزارة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 آب 2021 09:00