14 تموز 2021 | 13:28

عرب وعالم

بعد فضح محاولة خطف صحافية أميركية.. إيران في ورطة

بعد فضح محاولة خطف صحافية أميركية.. إيران في ورطة

مازالت ردود الأفعال على إعلان القضاء الأميركي، توجيه التهم إلى 4 عملاء ‏للاستخبارات الإيرانية بالتآمر لخطف صحافية أميركية من أصول إيرانية تقيم في ‏الولايات المتّحدة وتنشط في مجال "فضح انتهاكات حقوق الإنسان"، مستمرة.‏

فبعدما شددت وزارة الخارجية الأميركية على أن النظام الإيراني يحرم الشعب من ‏حقوقه الإنسانية، مؤكدة عزم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على مواجهة ‏انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها إيران، اعتبر ‏كبير الجمهوريين في لجنة ‏الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي مايكل ماكول، أن النظام الإيراني ‏يحتجز رهائن أميركيين.‏

كما لفت في بيان، إلى أن نشاط طهران بتكميم الأفواه مازال مستمراً، في إشارة ‏منه إلى ما قامت به عناصر إيران من محاولة خطف أميركية من شوارع ‏نيويورك.‏

على ذلك، شدد ماكول على أنه لا ينبغي للرئيس بايدن الدخول في أي صفقات مع ‏إيران دون إنهاء هذه الاعتداءات والأنشطة الخبيثة التي تقوم بها طهران، وفق ‏تعبيره.‏

إلى ذلك، أشاد بصفته مدعياً فيدرالياً سابقاً، بوزارة العدل ومكتب التحقيقات ‏الفيدرالي على عملهما لفضح ما قال إنها مؤامرة مروعة من قبل النظام الإيراني ‏لاختطاف مواطنة أميركية من أرض أميركية ذات سيادة.‏

‏"أنا المقصودة"‏

يذكر أن القضاء الأميركي لم يكشف عن اسم الصحافية، إلا أن مسيح علي نجاد، ‏الصحافية والناشطة الإيرانية المقيمة في نيويورك، بدت في تغريدة على تويتر ‏وكأنها تؤكّد أنّ مؤامرة الخطف كانت تستهدفها، إلى أن أكدت هي نفسها أنها هي ‏المقصودة ببيان وزارة العدل فيما بعد بتصريح لها مع موقع أميركي.‏

كما قالت وزارة العدل الأميركية في بيان إنّ المتّهمين الأربعة وجميعهم رجال ‏سعوا منذ يونيو 2020، إلى خطف كاتبة وصحافية فضحت انتهاكات حقوق ‏الإنسان المرتكبة من قبل الحكومة الإيرانية.‏

ونقل البيان عن المدّعية العامة أودري ستروس قولها إنّ المتّهمين الأربعة خطّطوا ‏لاقتياد ضحيتهم بالقوة إلى إيران، حيث كان مصيرها سيكون، في أحسن الأحوال، ‏مجهولاً.‏

رصد وتصوير

ووفقاً للقرار الاتّهامي فقد لجأ المتهمون إلى الاستعانة بخدمات محقّقين خاصّين ‏لرصد وتصوير ضحيتهم وأقاربها في مناسبات عدّة في عامي 2020 و2021.‏

وعند التواصل مع نجاد هاتفيا الثلاثاء بعد الإعلان عن الاتهام، قالت إنها في حالة ‏صدمة.‏

كما قالت إنها عملت مع مكتب التحقيقات الاتحادي منذ تواصل معها قبل 8 أشهر ‏وعرض عليها صورا التقطها من كانوا يخططون لخطفها، مضيفة "أظهروا لي أن ‏الجمهورية الإيرانية باتت قريبة جدا".‏

صحافية وناشطة معروفة

يشار إلى أن نجاد تعرف بانتقادها للنظام الإيراني ولها عدة مقالات انتقدت فيه ظلم ‏واستبداد النظام الإيراني وانتهاكاته المتواصلة لحقوق الإنسان.‏

كما أوضحت أنها أثارت حفيظة إيران بإلقاء الضوء على‭‏‎ ‬‎احتجاجات نسائية، فيما ‏ذكر الادعاء في بيان صحافي أن إيران استهدفت الشخصية الصحافية "لحشدها ‏الرأي العام في إيران والعالم لإحداث تغيير في قوانين النظام وممارساته".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

14 تموز 2021 13:28