تجمع عدد من أهالي شهداء إنفجار مرفأ بيروت أمام مسجد محمد الأمين في ساحة الشهداء، قبيل الإنطلاق بمسيرة سيارة تشمل مجلس النواب ووزارة الداخلية، بالاضافة الى نقطة ثالثة لم يتم الإفصاح عنها، واصفين إياها بـ"المفاجأة".
وأكدوا أن "تحركاتهم أضحت يومية، وأن لا سقف لها وهي ستكون تصاعدية، وان دماء شهدائهم لن تذهب هدراً"، منتقدين "ما حصل في مجلس النواب في موضوع رفع الحصانة، محملين السلطة السياسية "مسؤولية هدر دم أبنائهم من خلال المماطلة بكشف حقيقة ما حصل وتغطيتها المرتكبين".
وشددوا على أنهم "يتحركون باسم الوطن ككل وليس باسم دماء الشهداء فقط ودعماً للقاضي البيطار الذي دعوه إلى إستكمال خطواته وإجراءاته لكشف كامل ملابسات انفجار بيروت ومحاسبة المسؤولين".
وألقى المتحدث بإسم أهالي شهداء المرفأ إبراهيم حطيط كلمة قال فيها: "في الأمس كذبوا علينا ومن المعيب جداً ما حصل، ونحن لن نبقى في منازلنا إننا سننزل الى الشارع والى كل مكان".
ولاحقا، وصلت مسيرة أهالي شهداء مرفأ بيروت إلى أمام منزل وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي، وعلت الهتافات التي تطالبه بالنزول من منزله وبمواجهة أهالي الشهداء، وسط حالة من الغضب الشديد، وتوتر مع عناصر من قوى الأمن.
وتوجّه حطيط إلى الوزير فهمي، بالقول: "نطالبك بأن تقابلنا والا سنضطر الى المواجهة مع اخوتنا في القوى الأمنية".
ووصل تعزيزات أمنية إضافية إلى أمام منزل الوزير فهمي".
وفي وقت لاحق، طلب الوزير فهمي من أهالي شهداء مرفأ بيروت الصعود إلى منزله للتشاور معهم.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.