8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

حضرة النائب الذي نسي تصريحاته ومواقفه السابقة، العلنية والإعلامية، بخصوص الفواتير والضرائب وغلاء المعيشة.. الآن وقد تبخّرت رواتبنا في فواتير الكهرباء والهاتف والخلوي، لماذا تصمت أو تتغاضى أو لا تهتم؟ هل حصلت على حسم خاص، إمتيازي؟
حضرة النائب الذي نسي معارضاته وانتقاداته السابقة، بخصوص المشروعات والصناديق والاعتمادات والقوانين.. الآن وقد عمّت الريبة والشكوك في هذه المشاريع والملفات لماذا سكتّ وتجاهلت وتغيّبت؟ هل تمّ تمرير ما أردته مصلحة أو ربحاً أو مكسباً؟
حضرة النائب الذي جابه وعاند وواجه (كلمات وبيانات وخطباً) المحسوبيات والمحاصصات والأساليب الفاسدة أو الملتوية.. الآن وقد تضاعفت هذه الممارسات واستتبّت قانوناً للعمل والترقي والتعاطي السياسي ـ الإداري، لماذا بتّ مكتوماً، ساكناً، متوارياً؟ هل تورّطت أنت أيضاً؟
حضرة النائب الذي كان يرفض ويندد بصوت عال، وبحزم قاس، ومتصلّب، ميل السلطة للقمع، أو خططها التنفيذية وقراراتها المتعسّفة.. الآن وقد صارت هذه القرارات أشد مدعاة للمساءلة والمحاسبة والاعتراض، لماذا تبدو هكذا غائباً عن الوعي، نائماً؟ هل طالك التخويف؟
حضرة النائب "المغرم" بدوره البرلماني.. نرجوك، إذهب الى عملك الآن. فالناس بدأت تزمجر.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00