إذا سار كل شيء على ما يرام، أو حسب التوقعات، سيكون فصل الصيف هذا، واحداً من أفضل الفصول اللبنانية منذ سنوات عدة.
أطراف الحكم، يبدو أنهم توافقوا على تمرير كل شيء بهدوء وسلاسة. ربما رأفة بأعصاب المواطنين. الحدود تبدو ساكنة بلا استفزازات إسرائيلية.. ولا يلوح في الأفق أي "عنقود غضب".
ثم إن الجماعات اللبنانية وعائلاتها الروحية تتبادل الغزل والرسائل اللطيفة، والأحزاب كلها تقريباً "في صف واحد"، متحاضنة، متعانقة، حتى السياحة ومناخات الاستثمار تبدو واعدة وايجابية.
الإرهاب بعيد نسبياً عن الأراضي اللبنانية. الأميركيون ليس لديهم مع لبنان مشكلات ملحّة. الأوروبيون يبتسمون لنا بمودة، والدول العربية تساعد وتتعاون ولا تلقي أعباء على لبنان.
ان تكون مشكلاتنا على مستوى مشروع قانون هنا، ومشروع مرسوم هناك، فهذا يعني أننا نعيش في نعيم "العاديات" والمألوف.
هذا التفاؤل مشروط أو محتمل، ومحدود في فصل واحد في أحسن الأحوال. مع ذلك هذا نادر الحدوث في الشرق الأوسط، وعلينا استغلاله حتى لحظته الأخيرة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.