أميركا تقوم بـ "واجباتها" في تشجيع حركة الاحتجاج داخل إيران. أي لا نستطيع لوم أميركا إذا كانت أميركية. المهم أن ننظر الى إيران النظام بشقيه المحافظ والإصلاحي. ونتمعّن في تبصّرنا للشارع الإيراني بقسميه جماهير الباسيج وتظاهرات صلاة الجمعة من جهة، وجموع الطلاب ومسيرات المثقفين من جهة ثانية.
أي سجال حول نوايا الامبريالية والصهيونية، أو نقاش حول ولاية الفقيه، هو خروج احتيالي على الموضوع. لبّ النزاع هو هذا التوق الحار نحو نظام أكثر ديموقراطية وحرية وأقل استبداداً وفساداً.
ما نراه في طهران هو نقطة تسجَّل إيجابياً لصالح المجتمع الإيراني وديناميكيته. وإذا استثنينا الرعاع والغوغاء وحشود التعبئة، سنرى عالماً عربياً وإسلامياً ضاق ذرعاً من (...) و"الطقس الرديء".
بمعنى آخر، رفض الشاهنشاهيات والديكتاتوريات و"ظلال الله على الأرض" ينبع من رغبة أصلية: حياة أفضل هنا، على الأرض.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.