8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

بسأم نكتب عن العودة إلى مجلس الوزراء. بلا مبالاة نراقب ان كانت القرارات قد اتخذت بالتصويت او بالتوافق. بضجر نتابع ما يرشح عن اجتماعه. باستخفاف نتلقى ما يصدر عنه.
لم يعد مهماً هذا المجلس إن انعقد أم لا، طالما انه مجرد "مجلس إداري" مفرغ من سلطته السياسية، ويضم بضعة خائفين، وتابعين، وخانعين، ومتزلفين، ومتواطئين.. ومن غير المقبول لهم ان يتناولوا سوى جدول أعمال تافه، سخيف. قلنا "يتناولوا"، لا "يتناقشوا" عمداً، وقصداً. اذ من يناقش منهم اصلاً؟ فقادة "الصواب"إما ان تبايعهم وإما يشنوا عليك الحرب. ورئيس مجلس الوزراء، الذي ذاع لقبه "الصبور"، لديه كتلة نيابية عريضة، تحالفها غالبية نيابية كاسحة، وهو مزوّد بصلاحيات كبيرة، دستورياً (هل تذكرون أسباب الحرب وجدل الصلاحيات؟)، ومدعوم بعلاقات دولية لا أحد في لبنان له مثيلها، ومسنود عربياً بلا تحفظ.. ومع ذلك، لا يستطيع ان ينفذ رؤيته الحكومية، او يمارس عمله كما يجب، لا هو ولا أي من وزرائه، والسبب "فعل مضارع مبني للمجهول".
حكومة تعجز عن مشروع مدرسة، او مجرور، او نقل بوّاب من مبنى الى آخر، لا تستحق حتى استنفاد كل هذا الوقت للكتابة عنها.
لذا، الثمن الانتخابي سيكون باهظاً، فالناس ساديون عموماً.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00