5 تموز 2021 | 16:36

أمن وقضاء

قاضيان "مشتبه بهما" بملف المرفأ.. وهكذا تتم محاكمتهما

مع احالة النيابة العامة التمييزية اليوم الى كل من المجلس النيابي ورئاسة الحكومة ‏ووزارة الداخلية ونقابتي المحامين في بيروت وطرابلس، قرار المحقق العدلي في ‏جريمة تفجير المرفأ القاضي طارق البيطار بطلب رفع الحصانة عن كل من ‏النواب نهاد المشنوق وغازي زعيتر وعلي حسن خليل ومدير عام امن الدولة ‏اللواء طوني صليبا ومدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم والوزير السابق ‏المحامي يوسف فنيانوس، برز اسما قاضيين من القضاة الذين تولوا رئاسة دائرة ‏الامور المستعجلة في بيروت اثناء رسو الباخرة"روسوس" في مرفأ بيروت وعلى ‏متنها شحنة نيترات الامونيوم‎.‎

وفيما ذكرت مصادر قضائية ان المحقق العدلي رفع الى النيابة العامة ملف ‏التحقيق، في الشق المتعلق بدور القضاة في قضية الباخرة الى "التمييزية" بحسب ‏الصلاحية لاجراء المقتضى، تسلم المدعي العام العدلي في الجريمة القاضي غسان ‏الخوري الملف لابداء مطالعته بشأن قاضيين تناوبا على رئاسة دائرة الامور ‏المستعجلة‎.‎

وتوضح المصادر في هذا المجال ان ملاحقة القضاة لها طرقا خاصة حيث يرفع ‏الخوري مطالعته الى رئيس مجلس القضاء الاعلى يضمنها رأيه بمدى مسؤولية ‏القاضيين، على ان يعين رئيس المجلس قاض للتحقيق يتولى التحقيق معهما ويكون ‏اعلى رتبة منهما ويصدر في نهاية تحقيقاته قراره بشأنهما‎.‎

وفي حال اتهام القاضيين، واحدهما عينته وزيرة العدل في حكومة تصريف ‏الاعمال ماري كلود نجم في آذار الماضي رئيسا للجمة تقييم قدرة لبنان على تنفيذ ‏معاهدة مكافحة الفساد، يحالان امام محكمة خاصة للمحاكمة‎.‎

من جهة اخرى، لم يتمكن المحقق العدلي للمرة الثالثة على التوالي من استجواب ‏المدعى عليهما موسى هزيمة الذي شغل سابقا ادارة اقليم بيروت وهاني الحاج ‏شحادة العضو السابق في المجلس الاعلى للجمارك بسبب اضراب المحامين، على ‏ان يتم استجوابها في جلسة تحدد لاحقا‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 تموز 2021 16:36