8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

الرئيس الاميركي في المنطقة اليوم، العرب جميعهم بالنيابة، أو الوساطة، أو مباشرةً سيلاقونه، باستثناء سوريا ولبنان.
في لبنان، حصتنا هي السفير فنسنت باتل، وأوراق ومقترحات غير رسمية من أحد أعضاء الكونغرس، ليس أكثر، هذا انجاز ديبلوماسي اذا قيس وضعُنا بما هو وضعُ كوبا مثلاً او الصومال.
اتكالنا يظل، على الأخوة القريبين والبعيدين، واصدقائنا الأوروبيين. وفي هذه الفترة، سننتظر، ونأمل ان لا يتشاطر بعض سياسيينا على الدول العربية وعلى اسرائيل والفلسطينيين وأميركا، رجاء القليل من الهدوء.
في هذه الاثناء، "المفاوضات" جيدة، على الاقل، بين اركان الحكم والحكومة، رؤساءَ ووزراء، هذا ايضا انجاز.
وأصْغوا، اذا أمكن، بلا تأويل ولا مزايدة، على ما سيقوله "المجْمع الماروني" الموقر. ففي الاصل بكركي ـ الفاتيكان، هما ما تبقى من نضارة لبنان الآفلة. وفي هذا رجاء ان يفهم الاميركيون والعرب والاسرائيليون، سرّ هذا السلام، هذا التاريخ الاستثنائي لتجربة العيش بين المجموعات المتباينة معاً، برغم كل الحروب والايديولوجيات التي ضربت لبنان.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00