أحدهم، مع أنه يكذب حتى في نومه، قال كلاماً صريحاً إلى درجة لا تصدق، وهذا مخيف بحد ذاته.
أحدهم، إذا ظل هكذا محامياً ألمعياً عن "العهد" فسيخسر موقع الرئاسة الكثير من رصيده المعتبر. فهكذا حليف، ليس له سوى سجل "خيانات"، هو سلاح مرتد.
أحدهم، كلما وقف على الحياد ازدادت أرباحه وتراكمت مكاسبه من دون أن يستثمر ولو قسطاً واحداً من رأسماله.
أحدهم، إذ "فضحته" وثائق استخباراتية، لم نستطع إدانته لأن وثائق أخرى مخفية أشد فضائحيه بالتأكيد، تكشف عورات رهط كبير من زعمائـ"نا" الذين تضامنوا مع "الكيماوي".. هل تذكرون؟
أحدهم، وليكن لقبه "الصبور"، يتناول المعارك، التي تهب في وجهه وفي طريق مشاريعه، على الفطور أو الغداء. أو يشربها دواءً قبل النوم.
أحدهم، بابتسامته الكبيرة، كلقطة جامدة أبدية، كلما أطلّ وظهر.. غمرنا الانتعاش وحلّ علينا الربيع و "تمددت" فينا الغبطة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.