8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

بعد "فلسطين ـ اسرائيل" خرائط طرق عدة قيد الرسم والتحضير، بل وعلى وشك ان تُعْلَن. وحتى الآن، الاندفاع الأميركي مرشح للمزيد من الزخم لا العكس. ومنذ بدء الحرب في العراق، قلّة هي التي ادركت ان حقبة جديدة قد بدأت، وان قرار "تشكيل" شرق اوسط جديد قد اتخذ، وسينفذ بموافقة السكان والحكومات او بعدم موافقتهم.
خرائط الطرق هذه ـ وستكون مليئة بالفخاخ الاسرائيلية ـ هي ببساطة الترجمة الأمثل لما تتصوره اميركا اسلوباً لـ "تجديد العالم وإدارته". ويبدو، بعد 11 ايلول، ان من سيحاول تقديم اي اعتراض سيتلقى لطمة قاسية، او ضربة قاضية.
لا شك ان في ذلك سلبيات فادحة. لا شك ان المهزومين سيسحقهم العقاب بلا رأفة. لا شك ان معايير الحق والعدالة والمساواة سيبتلعها قانون "الممكن" و"النافع". وهذا سيذكرنا اننا سكان الكرة الارضية لا الفردوس السماوي.
على الرغم من اي حنق او سخط، الايجابيات ايضا لا تحصى. وعلينا الاختيار بين ان "نمدد" ذاك الماضي الشديد الضراوة، او ان نمنح الفرصة ـ لأول مرة؟ ـ لذاك المستقبل الذي دخل اليه العالم قبلنا منذ انهيار جدار برلين.
لقد تأخرنا تقريباً عن كل موعد منذ مجيء نابليون الى القاهرة وحتى الآن.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00