8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

بخصوص أحداث عين الحلوة والسلاح الفلسطيني والبؤر الأخرى والجماعات السرية، والعلنية، وعصابات البلطات والسكاكين والـ "ت.ان.ت".. الخ نقول:
لوم الدولة اللبنانية على عجزها عن سيادتها، هو نوع من الشماتة بالضعيف، الهانئ بضعفه. لذا لن يقدم ولن يؤخر.
إتهام الميليشيات الفلسطينية بالفلتان والارهاب، لن يساعدهم ولم يردعهم. لقد تعودوا على ذلك عندنا طوال أربعة عقود.
اتهام اسرائيل بالاستفادة، لا يحرجها ولا يعفينا. وأصلاً ما هذه التهمة؟ كأن نقول قبرص استفادت سياحياً من الحرب اللبنانية؟
باخت وصارت تافهة جداً هذه اللعبة. أوراق سيئة ولا تصلح حتى لستر عورات حامليها. "أوراق" محترقة ورديئة وتفضح أصحابها: أهكذا نفاوض على "حق العودة"؟
خلص.. هزلت وغرقنا في القرف. بل وبات اعتقاد المواطنين ان هؤلاء هم "العدو الصهيوني" (يا للإبتذال) لا أولئك الذين في اسرائيل. باتت ساقطة وعاهرة هذه السياسة التي تلحس الدم وتتجشأ الشعارات وتتاجر بالموت.
"خربتم بيوتنا"، خربتم بلادنا، كفى،
أما هذه الدولة اللبنانية، ونظامها، وثوابتها، فلنتجاهلها، كي لا يقال: لزعل مع الأب لكمنا الطفل.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00