منذ فرض "اتفاق القاهرة" الذي مهد للحروب المتناسلة في وطننا الصغير، ومسألة السلاح غير الشرعي تخرّب كل مساعي اللبنانيين لاستتباب امنهم وسيادتهم.
.. واخيراً، هل حان وقت تخليص لبنان من "الجزر الامنية"؟ قد نكون مستعجلين في طرح هذا السؤال، على ضوء ما يجري في مخيم عين الحلوة. ولكن اقتصادنا، سمعتنا، هيبتنا، امننا، سيادتنا، قانوننا... كلها تطرح بالحاح وجوب انتفاء تلك "القلاع" الممنوعة على الدولة اللبنانية والخارجة على القانون، والمتمكنة، بقوة السلاح، ان تضرب في اي وقت تشاء استقرار هذا الوطن.
حان الوقت، لكي تنتهي بؤر التخريب والارهاب والتخويف والابتزاز. حان الوقت لنكون في وجه العالم غير متهمين لا بإيواء ولا بتسهيل عبور، ولا بتأمين إقامة لاولئك الذين افسدوا سلاح المقاومة وسلاح السياسة، وافسدوا علينا حياتنا.
الآن، وبعد ان باتت تلك الجماعات لا شغل لها سوى اعمال التخريب والتفجير والقتل ضد مجتمعاتنا، وتعميم الحقد والتزمت على طول الخارطة العربية والاسلامية، من دون ان يحاسبها احد، عرف الجميع ان لبنان كان على حق باستمرار منذ اربعة عقود، وكان هو اول من دفع الاثمان.. فكفى ضرائب دم.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.