8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

الأشد إلحاحاً، ليس تكسير عظام بعض شباب الأشرفية وطلابها.
وبالتأكيد ليس منع وسائل الإعلام من نشر كلام إذاعي لاذع لأحد كبار رجال الدولة.. عن كبار رجال الدولة.
نحن نفهم أن يظل نظام الحكم كعادته غير منصت للمعارضة "المعارضة" (كاتماً غيظه منها)، أو لا يقيم وزناً لأفكار شطر من اللبنانيين، ظاهرياً (كابتاً ارتباكه منه).
نفهم المشاغل الكثيرة المنهمك بها: قضية الميكانيك، والمراسيم العقارية، والوظيفية (راجعوا جدول أعمال مجلس الوزراء البديع). نفهم ولا نتفهم ما يجري.
شمال لبنان يحتاج إلى "العناية الفائقة": متفجرات أمس لا تنفصل عن المناخ الرهيب السائد هناك منذ أحداث الضنية، وقبلها موجات المتطوعين إلى أفغانستان والشيشان والبوسنة، وبعدها متطوّعو صدام حسين والتظاهرات التي هاجمت رجال الأمن، والعبوات المتنقلة، وصولاً إلى الشبكة الإرهابية التي تم كشفها.
شمال لبنان قد يعود رهينة لأصحاب مشروع "الإمارة" الحاقدين على كل ما هو لبناني، والكارهين لكل ما يصنع لبنان.
اللبنانيون عليهم تحضير أنفسهم للصيف الحار، لا بالتفكير بالنزهات البحرية، بل بتخليص بلدهم من "الطالبانية" و"الصدامية"، وحتماً ليس أبداً بإرسال وزير الداخلية إلى هناك مثلاً، بل بالكف عن "رعاية" ثقافة الكره والتحريض، أو على الأقل عدم السكوت عن هذه الـ"بن لادنية" المتمترسة هناك.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00