8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

كان يتوجب على الرئيس عرفات، وولي عهده رئيس الوزراء الجديد محمود عباس، الملقب بـ "أبو مازن"، ان يتجنبا كل هذه المتاعب والتشجنات التي تكبداها طوال اكثر من اسبوعين من أجل تأليف حكومة جديدة.
فما كان عليهما سوى النظر شمالاً، نحو لبنان، والاتعاظ من هذا البلد، الذي يعرفانه جيدا، والأخذ بتجربته الفذة في فن تأليف الحكومات وصياغة لوائح الاسماء المرشحة للحقائب. فهنا في بيروت جرت الأمور وتجري على أروع ما يكون في مضمار اسقاط الحكومات او استقالتها او تدبيجها.. ودائماً بلا وجع رأس ولا مشاكل.
كذلك، نعتقد ان على الاميركيين، اذا كانوا جادين في سعيهم لاستقرار العراق وتأليف حكومة وطنية فيه، ان ينظروا بدورهم ايضا الى لبنان، أو على الأقل ليسألوا سفيرهم في بيروت ليقول لهم كم هي سلسة هذه العملية السياسية هنا.. بمنتهى الجودة والاتقان.
هكذا يعود لبنان الى دوره كـ "معلم" في التعامل السياسي الحضاري، الكثير التفاهم والود، بل يعود الى صفته كـ "مركز اشعاع" ولا اجمل.. أليس كذلك؟

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00