8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

استصغر احدهم وزارة الثقافة عليه، معتبراً انه لا يهوى حمل هذه الحقيبة. ثم قَبِل ـ كحد ادنى ـ بوزارة السياحة.
ولأنه تكلم تلفزيونياً بصراحة، ولننسى امري الفصاحة والطلاقة، يجوز لنا التكلم معه ايضاً بصراحة:
نستكبر على أمّية الجمهورية الثانية ان تُنشئ وزارة باسم الثقافة، وفي ظل نظام سياسي أبدى نفوراً مستحكماً من المثقفين، عدا عن ميله الغريزي لمراقبة الافكار، ومنهجه الدائم بالريبة من الابداع، ظهر استثناء وحيد هو الوزير غسان سلامة، بوصفه المثقف والباحث الذي لم يرتبك في التعامل مع عهود "لبنان الجديد"، والذي حاول مصالحة ما بين النظام والثقافة.
وبصراحة ايضاً، لو ان وزارة الثقافة آلت الى إياه نفسه.. لربما ازدهر فقط فن الزجل.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00