8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

أهم شأن لبناني الآن، هو ما ستواجهه سوريا اثر الانتهاء العملي لحرب العراق. وهو هذه المرة ليس كما عام 1983، حين نجحت سوريا بمنع سقوط الشرق الأوسط تحت سيطرة حلف شمال الأطلسي، فالاتحاد السوفياتي اختفى. كذلك فهو ليس كما عام 1991 حين نجح "التحالف" الشرعي الدولي بالموازنة بين تحرير الكويت واطلاق عملية السلام العادل والشامل، فالأمم المتحدة باتت خائرة القوة والجامعة العربية باتت منتهية الصلاحية.
على لبنان، الذي "ترعاه" سوريا، كحال سياسية ديموقراطية وكأسلوب اقتصادي ليبرالي، وكنموذج اجتماعي تعددي، وكمضمون ثقافي منفتح.. ان يكون هو الدليل على أن سوريا برئاسة بشار الأسد ليست عراق ثانية.
من أجل ذلك، على السياسيين في لبنان ان يكونوا "سياسيين" لا "استشهاديين".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00