8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

"تعزيز التلاحم"، "وحدة الصف الداخلي"، "إفشال المخططات"، "مواجهة التحديات".. كلها ـ إذا افترضنا حسن النية ـ عبارات جيّدة في المضمون.
لكن في الترجمة المحلية اللبنانية، تصبح عبارات خالية من أي معنى وركيكة الأسلوب، أو أن قائليها هم الذين يحاولون تجنب قول أي شيء ذي مغزى.
هذا النوع من الممارسة السياسية اللفظية يجب ان يتوقف، إذ لم يعد "يخيف" الأعداء، وبالتأكيد لن يعبّئ الحلفاء، ولن يقنع العامة والجماهير، عدا كونها ايضاً قد أحالت السياسة اللبنانية كلها إلى ببّغائية مزعجة، لا تقول شيئاً أو لا تفقه ما تقول.
في الامتحان العراقي، كان فشلنا مدوّياً يضاف إلى استخفافنا بأرواح شبابنا المتحمّس، وهذا درس مجاني نراكمه مع دروس أخرى لم نستوعبها.
في الأيام المقبلة، ثمة "استحقاقات" أخرى، وخطرة حقاً، بموازاة فرص ممتازة لمؤازرة ليس سوريا فقط بل العراق والسعودية ومصر وفلسطين.
وأسوأ ما قد نعطيه لأشقائنا ان نكتفي مجدّداً بهذه "الاوبريت" السياسية الصداحة التي أماتتنا ضجراً.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00