لن نُفاجأ ان انبرى أحدهم وقال: الحق على الأميركيين انهم فتحوا فرعاً لماكدونالدز في بيروت ما استدعى الرد بعبوات لتقتل الكفرة الذين تخلوا عن هويتهم الثقافية وبدأوا بالتهام الهمبرغر.
لن نفاجأ ان صرح أحدهم بأن الصهاينة يريدون أن يستغلوا "الظروف الدقيقة والحرجة" فوضعوا سيارة مفخخة، أو فجروا اصبع ديناميت لقتل الأطفال.
لن نفاجأ ان أعلن أحدهم ان المهم في الموضوع هو ضرب المصالح الأميركية مهما كان الثمن.
فالثقافة التي تهلل لمقتل جندي أميركي واحد ولا تعبأ لمقتل آلاف الجنود العراقيين (اغفالاً متعمداً)، الثقافة التي تتردد بإدانة أسامة بن لادن وطالبان، كما تتردد بإدانة قتل المدنيين، وتمتنع عن ادانة اشكال الظلم والقمع والتخلف، وتسترخص دماءنا قبل أن تسترخص دماء الآخرين.. هي عينها الثقافة التي تدفع بالمجرمين ليرسموا لنا الحياة ويزينوها قتالاً أزلياً وقوده كل الأبرياء بلا استثناء.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.