راهَنوا على أن الشيعة العراقيين الذين انتفضوا عام 1991، وتمّ غدرهم وتركهم لآلة الانتقام، سينتفضون مرة أخرى بإشارة واحدة يرسلها الأميركيون في اليوم الأول للمعركة، غير متذكّرين ما حلّ بهم قبل 12 عاماً، على وجه التقريب.
ثم استعجلوا فتوى دينية تحض على التخلي عن القتال أمام القوات الأجنبية. ثم خاطبوا شيعة العاصمة بأن يكونوا "طابورهم الخامس" فيسهل عليهم دخول بغداد.
ما الذي يقصد الأميركيون من وراء ذلك؟ زرع الضغينة بين المذاهب في العراق؟ ما تداعيات ذلك في العالم الإسلامي كله؟ تشجيع صدام حسين على افتعال مذبحة بالشيعة في أزقة العاصمة؟
يريدون "تحرير العراق" أم "تحرير العصبيات" الأشد كبتاً وغوراً؟
أهم أغبياء أكثر مما اعتقدنا، أم أذكياء إلى درجة لا تُحتمل؟








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.