بريطانيا سيئة، وأميركا أسوأ. حسناً. أوروبا لطيفة، وروسيا صديقة، ويمكننا تجنيد الصين أيضاً. رائع.
مهمتنا الآن، وحدنا، وقد أجدنا تصنيف الدول والشعوب، ان نمنع قيام الامبراطورية العتيدة، وان نحشد في سبيل ذلك كل القوى العالمية في "صفوفنا"، بوصفنا طليعة الذين سيكسرون رأس الولايات المتحدة المتكبرة، وسيقطعون ذنبها (اسبانيا، بريطانيا، استراليا، ايطاليا، بولندا.. ومن يحاول الالتحاق متأخراً).
ومن أجل هذه المهمة الكوكبية العظيمة، يمكننا تأجيل بعض مشاكلنا الصغيرة: الفقر، التخلف، غياب القانون، الاستبداد، الفساد، الأمية، انتهاك حقوق الانسان، الطائفية والمذهبية والعنصرية والتمييز، الديكتاتوريات، التعصب، الإرهاب...الخ.
فنحن، الذين "نعرف" كيف يتآمر المتآمرون، و"ندرك" كل النوايا الشريرة، جديرون بالتصدي لكل هذه الهجمة الاستعمارية الشرسة والغاشمة، اما سكان المعمورة الآخرين فلم يرتقوا بعد الى مصاف العالمين بما يخطط له الأميركيون، أو هم أقل شجاعة منا.
نحن أو الغرب، بالدم والحديد والنار. وعندما ننجز هذه الحرب المقدسة (التي ستدوم أقل من الأبدية بقليل) سنكون جاهزين تماماً لحل مشاكلنا، بل ولتحرير فلسطين.
بعض الذين يعارضون الحرب عندنا، لماذا يبدون هكذا يبشرون بالحروب المتناسلة بلا نهاية؟








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.