الحقائق تفيد أن العلاقة بين الشعب العراقي ونظامه الحاكم قوامها ذاك التشابك بين الخوف والخنوع والانتهازية والرشوة والوشاية والتكسب وخليط القمع والترغيب والترهيب. وهي لذلك علاقة "عضوية" وقوية بحكم ماضيها الطويل.
من ناحية أخرى، العلاقة بين العراقيين والأميركيين ـ البريطانيين قوامها الغزو، ذاكرة الاستعمار، الكراهية، المرارة، تجربة الغدر عام 1991، المهانة، الدونية، و"الغرابة". وهي لذلك علاقة "تنافرية" وعدائية.
إذا كان على العراقيين القتال، وإذا كان عليهم مقاومة الاحتلال فليس من أجل الحفاظ على نظام حكم، بات عليه المبيت في خانة الماضي، بل، ولكي ينجحوا في مسعاهم بدحر كل احتلال ورفض أي وصاية، عليهم التطلع الى عراق المستقبل، حيث بالضرورة العلاقة مع الذات غير تلك القائمة الآن، والعلاقة مع الآخر خالية من الغرابة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.