في الحاضر الملموس والمستقبل المنظور هناك رابح كبير من هذه الحرب، بلا أن يصرف فيها أدنى جهد، سيكون ربحه كاسحاً الى درجة يغطي فيها على نصر المنتصر وهزيمة المنهزم.
الجماعات الأصولية المتطرفة، بكل أطيافها وألوانها ومذاهبها وجنسياتها (ومنها اليمين الصهيوني مثلاً) ستتحول من جسم أقلوي منظم، مرهوب الجانب الى إعصار سياسي عنيف، مدفوعاً بالتأييد الحماسي الذي ستبديه لها ملايين سكان الشرق الأوسط وآسيا وشمال افريقيا، مكتسبة حتى ولاء الجاليات المهاجرة على نحو لم يسبق له مثيل.
حينذاك، سينقلب سحر استثمار اللغة الدينية على مستثمريها، وستتحول "الحرب على الإرهاب" الى ما تتمناه تلك الجماعات أي حروب صليبية لمئتي سنة مقبلة.
هذا الاحتمال وارد جداً إذا نجحت الولايات المتحدة في حربها، بل هو احتمال وارد أكثر إذا ما أخفقت أميركا في الحرب.
ببساطة، هذا الرابح سيرث العالم.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.