8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

تحت عنوان "التعاطف" مع العراق، يمكن الجزم بأن اللبنانيين يجتمعون من دون تردد.
مقابل ذلك، الرأي العام اللبناني لا يمكن قسمته الى كتلتين، واحدة غالبة "مؤيدة" لصمود صدام حسين، وثانية أقلية "موالية" للأميركيين والبريطانيين. فشأن اللبنانيين يختلف عن شأن كتلة الجماهير العربية العريضة.
في الأيام الأخيرة، وقد استمزجنا آراء ناس كثر، تحصلت لدينا صورة شديد التعقيد:
ـ فئة تحب السلام على طريقة جون لينون أو الفاتيكان أو "غرين بيس".
ـ فئة تكره الأميركيين فحسب، ولا مشاعر خاصة تجاه البريطانيين.
ـ فئة مع كل فعل يؤدي الى الخلاص من صدام حسين.
ـ فئة لا يهمها ما يجري اطلاقاً.
ـ فئة مستعدة في كل لحظة للانضمام الى "الحرس الجمهوري".
ـ فئة تنتظر هزيمة الأميركيين وانهيار السلطة العراقية معاً.
ـ فئة تحلم بـ "وطن كردي".
ـ فئة تؤيد لا "تحرير العراق" بل "عودة الاستعمار".
ـ فئة تنحاز فقط الى ما تنحاز اليه فرنسا.
بهذا المعنى، يؤكد اللبنانيون ديموقراطيتهم المفرطة (سلباً وإيجاباً) التي لا يحتملها البعض.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00